أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عن اعتقالات واسعة النطاق في الأيام الأخيرة. الأشخاص المتهمون بدعم حزب العمال الكردستاني.
وبحسب وكالة "شباب برس"، شهدت نحو ثلثي محافظات تركيا (51 من أصل 81 محافظة) اعتقالات واسعة النطاق لأشخاص متهمين بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني (PKK) في الأيام الأخيرة.
وفي أعقاب هذه العملية الواسعة التي جرت على مدى الأيام الخمسة الماضية، ألقت شرطة البلاد القبض على 282 شخصا. وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا في تصريح صحفي إن المعتقلين متهمون بتمويل حزب العمال الكردستاني وتجنيد عناصر ونشر الدعاية والمشاركة في "احتجاجات عنيفة".
خلال العملية، عثرت قوات الأمن التركية على بندقيتين من طراز AK-47 وأسلحة أخرى واستولت عليها. وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي تجري فيه جهود لاستئناف محادثات السلام بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني. ومن بين أمور أخرى، وفقاً لمصادر تركية، هناك احتمال أن يطلب عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، نزع سلاح المجموعة.
لكن مصادر غربية وصفت هذه الاعتقالات بأنها "قمع للمعارضة"، حيث شملت الاعتقالات عدداً من الصحافيين والسياسيين. كما تم عزل عدد من رؤساء البلديات الأكراد المنتخبين من مناصبهم واستبدالهم بمسؤولين حكوميين. وكانت آخر هذه الحالات يوم السبت، عندما تم إقالة رئيس بلدية فان عبد الله زيدان من منصبه واستبداله بمحافظ معين من قبل الحكومة.
وبحسب وكالة "شباب برس"، شهدت نحو ثلثي محافظات تركيا (51 من أصل 81 محافظة) اعتقالات واسعة النطاق لأشخاص متهمين بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني (PKK) في الأيام الأخيرة.
وفي أعقاب هذه العملية الواسعة التي جرت على مدى الأيام الخمسة الماضية، ألقت شرطة البلاد القبض على 282 شخصا. وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا في تصريح صحفي إن المعتقلين متهمون بتمويل حزب العمال الكردستاني وتجنيد عناصر ونشر الدعاية والمشاركة في "احتجاجات عنيفة".
خلال العملية، عثرت قوات الأمن التركية على بندقيتين من طراز AK-47 وأسلحة أخرى واستولت عليها. وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي تجري فيه جهود لاستئناف محادثات السلام بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني. ومن بين أمور أخرى، وفقاً لمصادر تركية، هناك احتمال أن يطلب عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، نزع سلاح المجموعة.
لكن مصادر غربية وصفت هذه الاعتقالات بأنها "قمع للمعارضة"، حيث شملت الاعتقالات عدداً من الصحافيين والسياسيين. كما تم عزل عدد من رؤساء البلديات الأكراد المنتخبين من مناصبهم واستبدالهم بمسؤولين حكوميين. وكانت آخر هذه الحالات يوم السبت، عندما تم إقالة رئيس بلدية فان عبد الله زيدان من منصبه واستبداله بمحافظ معين من قبل الحكومة.




