بدء اجتماع الوفدين الروسي والأمريكي في الرياض
بدأت في العاصمة السعودية الرياض، اجتماعات الوفدين الروسي والأمريكي، برئاسة وزيري خارجية البلدين.
وبحسب "شباب برس"، يستضيف قصر الدرعية في العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الثلاثاء)، لقاء بين سيرجي لافروف وماركو روبيو وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، لبحث حل الأزمة الأوكرانية.
ويأتي هذا الاجتماع للمرة الأولى منذ بدء الحرب في أوكرانيا، بعد أن اتصل دونالد ترامب ببوتين يوم الأربعاء (12 فبراير/شباط) وتحدث معه لمدة ساعة ونصف. وأجرى ترامب بعد ذلك مكالمة هاتفية مع زيلينسكي.
من ناحية أخرى، أعرب المسؤولون الأوكرانيون الذين لم تتم دعوتهم إلى الاجتماع عن استيائهم وأعلنوا أنهم لن يقبلوا القرارات المتخذة دون حضورهم. وأثار هذا أيضًا مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين، الذين يخشون احتمال التوصل إلى اتفاقيات تتجاهل مصالحهم.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بحلول عيد الفصح (22 مارس/آذار - 25 أبريل/نيسان)، لكن بعض الأطراف الأوروبية، بما في ذلك فرنسا، انتقدت هذا النهج، منتقدة "الافتقار إلى التفاصيل الدقيقة والضمانات الأمنية الواضحة".
لكن على الجانب الأوكراني، أعرب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن عدم رضاه عن هذه المفاوضات، وأعلن: "أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه دون مشاركة أوكرانيا لن يكون مقبولاً بالنسبة لنا". وأكد أن أوكرانيا يجب أن تكون حاضرة في كافة مراحل المفاوضات.
وأكد الزعماء الأوروبيون أيضا على أهمية دعم أوكرانيا بعد اجتماع في باريس ودعوا إلى دور فعال في أي اتفاق سلام مستقبلي. وأعربوا عن قلقهم من أن يتم تجاهل المصالح الأوروبية في هذه المفاوضات، وأكدوا أنه بدون وجود الاتحاد الأوروبي لن يتم التوصل إلى اتفاق مستدام.
لكن تصريحات المسؤولين الروس والأمريكيين تشير إلى تفاؤلهم بشأن عملية المحادثات. وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة مراعاة شروط روسيا للتوصل إلى اتفاق سلام، قائلا إن المفاوضات يجب أن تسير بطريقة تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، وخاصة روسيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إن هدف هذه المحادثات هو بدء محادثات جادة لإنهاء الصراع في أوكرانيا، وقال إن هذا الاجتماع هو بداية مفاوضات طويلة الأمد وأن أوكرانيا ستشارك بالتأكيد في هذه العملية في المراحل المقبلة.
بدأت في العاصمة السعودية الرياض، اجتماعات الوفدين الروسي والأمريكي، برئاسة وزيري خارجية البلدين.
وبحسب "شباب برس"، يستضيف قصر الدرعية في العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الثلاثاء)، لقاء بين سيرجي لافروف وماركو روبيو وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، لبحث حل الأزمة الأوكرانية.
ويأتي هذا الاجتماع للمرة الأولى منذ بدء الحرب في أوكرانيا، بعد أن اتصل دونالد ترامب ببوتين يوم الأربعاء (12 فبراير/شباط) وتحدث معه لمدة ساعة ونصف. وأجرى ترامب بعد ذلك مكالمة هاتفية مع زيلينسكي.
من ناحية أخرى، أعرب المسؤولون الأوكرانيون الذين لم تتم دعوتهم إلى الاجتماع عن استيائهم وأعلنوا أنهم لن يقبلوا القرارات المتخذة دون حضورهم. وأثار هذا أيضًا مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين، الذين يخشون احتمال التوصل إلى اتفاقيات تتجاهل مصالحهم.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بحلول عيد الفصح (22 مارس/آذار - 25 أبريل/نيسان)، لكن بعض الأطراف الأوروبية، بما في ذلك فرنسا، انتقدت هذا النهج، منتقدة "الافتقار إلى التفاصيل الدقيقة والضمانات الأمنية الواضحة".
لكن على الجانب الأوكراني، أعرب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن عدم رضاه عن هذه المفاوضات، وأعلن: "أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه دون مشاركة أوكرانيا لن يكون مقبولاً بالنسبة لنا". وأكد أن أوكرانيا يجب أن تكون حاضرة في كافة مراحل المفاوضات.
وأكد الزعماء الأوروبيون أيضا على أهمية دعم أوكرانيا بعد اجتماع في باريس ودعوا إلى دور فعال في أي اتفاق سلام مستقبلي. وأعربوا عن قلقهم من أن يتم تجاهل المصالح الأوروبية في هذه المفاوضات، وأكدوا أنه بدون وجود الاتحاد الأوروبي لن يتم التوصل إلى اتفاق مستدام.
لكن تصريحات المسؤولين الروس والأمريكيين تشير إلى تفاؤلهم بشأن عملية المحادثات. وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة مراعاة شروط روسيا للتوصل إلى اتفاق سلام، قائلا إن المفاوضات يجب أن تسير بطريقة تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، وخاصة روسيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إن هدف هذه المحادثات هو بدء محادثات جادة لإنهاء الصراع في أوكرانيا، وقال إن هذا الاجتماع هو بداية مفاوضات طويلة الأمد وأن أوكرانيا ستشارك بالتأكيد في هذه العملية في المراحل المقبلة.




