أفادت مصادر مطلعة عن خطط الكيان الصهيوني لتعزيز وجوده العسكري في سورية ومحاولاته الفاشلة لكسب تأييد شعوب المنطقة في المناطق المحتلة.
وذكرت وكالة شباب برس أن مصادر إعلامية تحدثت عن تكثيف للتواجد العسكري للاحتلال الصهيوني داخل الأراضي السورية. ويقال إن جيش الاحتلال يواصل غاراته خلال الأيام الأخيرة على الأطراف الجنوبية لمحافظة القنيطرة، هاجم مساء أمس (الاثنين) بلدة الأصبح على أطراف هذه المحافظة.
وكتبت صحيفة هآرتس اليوم أيضا أن "صور الأقمار الصناعية تظهر أن الجيش الإسرائيلي أنشأ سبع قواعد عسكرية جديدة في المنطقة العازلة بين النظام الإسرائيلي وسوريا".
فيما كانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن نية النظام الإسرائيلي إنشاء تسع قواعد عسكرية دائمة داخل الأراضي السورية ضمن عملية "سهم الباشان".
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن النظام أنشأ بشكل سلمي منطقة أمنية داخل الأراضي السورية، وأن الوجود الإسرائيلي في سوريا ليس مؤقتا.
وفي مثل هذه الأجواء، قال الناشط في مدينة القنيطرة سعيد المحمد لصحيفة العربي الجديد إن مجموعة عسكرية صهيونية نفذت مؤخراً عملية استطلاعية لمعرفة موقف الأهالي من تلقي المساعدات الطبية وغيرها، إلا أن الأهالي رفضوا هذه المساعدات رفضاً قاطعاً، وهو ما يدل على معارضة الأهالي لوجود الكيان الصهيوني وخداعه.
وفي وقت سابق، رفض أهالي قرية "المعلقة" جنوب سورية المساعدات الغذائية المقدمة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودعوا الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة الأراضي السورية بأسرع وقت ممكن.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر عسكرية، أن الوجود الإسرائيلي في سوريا ليس مؤقتا، وأن الاحتلال عزز وجوده بثلاثة ألوية عسكرية في المنطقة الأمنية. في حين أنه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يكن متمركز في هذه المنطقة سوى كتيبة ونصف. ويشير ذلك إلى توسع كبير في النشاط العسكري الصهيوني داخل الأراضي السورية.
وتأتي اعتداءات النظام الصهيوني المتواصلة على المناطق والمنشآت العسكرية السورية في البلاد في إطار تصعيد النظام الصهيوني للتوتر ضد سورية والمستمر منذ سنوات في مختلف مناطق البلاد وخاصة محافظتي القنيطرة ودرعا تحت ذرائع أمنية متكررة.
وتثير هذه التحركات مخاوف محلية ودولية بشأن عواقبها على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع استمرار تعقيد القضية السورية وتباين المواقف الدولية بشأنها.
في حين أن الثوار الحاكمين في سوريا، بقيادة أبو محمد الجولاني، لم يظهروا بعد رداً حاسماً وواضحاً على الاحتلال الإسرائيلي، ويكتفون بالدعوة إلى الانسحاب.
وذكرت وكالة شباب برس أن مصادر إعلامية تحدثت عن تكثيف للتواجد العسكري للاحتلال الصهيوني داخل الأراضي السورية. ويقال إن جيش الاحتلال يواصل غاراته خلال الأيام الأخيرة على الأطراف الجنوبية لمحافظة القنيطرة، هاجم مساء أمس (الاثنين) بلدة الأصبح على أطراف هذه المحافظة.
وكتبت صحيفة هآرتس اليوم أيضا أن "صور الأقمار الصناعية تظهر أن الجيش الإسرائيلي أنشأ سبع قواعد عسكرية جديدة في المنطقة العازلة بين النظام الإسرائيلي وسوريا".
فيما كانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن نية النظام الإسرائيلي إنشاء تسع قواعد عسكرية دائمة داخل الأراضي السورية ضمن عملية "سهم الباشان".
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن النظام أنشأ بشكل سلمي منطقة أمنية داخل الأراضي السورية، وأن الوجود الإسرائيلي في سوريا ليس مؤقتا.
وفي مثل هذه الأجواء، قال الناشط في مدينة القنيطرة سعيد المحمد لصحيفة العربي الجديد إن مجموعة عسكرية صهيونية نفذت مؤخراً عملية استطلاعية لمعرفة موقف الأهالي من تلقي المساعدات الطبية وغيرها، إلا أن الأهالي رفضوا هذه المساعدات رفضاً قاطعاً، وهو ما يدل على معارضة الأهالي لوجود الكيان الصهيوني وخداعه.
وفي وقت سابق، رفض أهالي قرية "المعلقة" جنوب سورية المساعدات الغذائية المقدمة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودعوا الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة الأراضي السورية بأسرع وقت ممكن.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر عسكرية، أن الوجود الإسرائيلي في سوريا ليس مؤقتا، وأن الاحتلال عزز وجوده بثلاثة ألوية عسكرية في المنطقة الأمنية. في حين أنه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يكن متمركز في هذه المنطقة سوى كتيبة ونصف. ويشير ذلك إلى توسع كبير في النشاط العسكري الصهيوني داخل الأراضي السورية.
وتأتي اعتداءات النظام الصهيوني المتواصلة على المناطق والمنشآت العسكرية السورية في البلاد في إطار تصعيد النظام الصهيوني للتوتر ضد سورية والمستمر منذ سنوات في مختلف مناطق البلاد وخاصة محافظتي القنيطرة ودرعا تحت ذرائع أمنية متكررة.
وتثير هذه التحركات مخاوف محلية ودولية بشأن عواقبها على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع استمرار تعقيد القضية السورية وتباين المواقف الدولية بشأنها.
في حين أن الثوار الحاكمين في سوريا، بقيادة أبو محمد الجولاني، لم يظهروا بعد رداً حاسماً وواضحاً على الاحتلال الإسرائيلي، ويكتفون بالدعوة إلى الانسحاب.




