Dialog Image

کد خبر:33096
پ
4332365

انعدام ثقة المجتمع السوري بالحكام الجدد لهيئة تحرير الشام الخاضعين لسيطرة العناصر السلفية

نهاية حكم بشار الأسد في سوريا تثير تساؤلات مهمة حول مستقبل البلادأثار سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، عقب عملية عسكرية قادتها هيئة تحرير الشام، تساؤلات جوهرية حول مستقبل البلاد.وبحسب تقرير شباب برس، فإن الإعلان عن سقوط حكومة الأسد طوى صفحة طويلة من تاريخ سوريا، وفتح الباب أمام تساؤلات ومخاوف جوهرية حول قدرة هيئة تحرير […]

نهاية حكم بشار الأسد في سوريا تثير تساؤلات مهمة حول مستقبل البلاد


أثار سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، عقب عملية عسكرية قادتها هيئة تحرير الشام، تساؤلات جوهرية حول مستقبل البلاد.


وبحسب تقرير شباب برس، فإن الإعلان عن سقوط حكومة الأسد طوى صفحة طويلة من تاريخ سوريا، وفتح الباب أمام تساؤلات ومخاوف جوهرية حول قدرة هيئة تحرير الشام على تجاوز الخلافات مع الفصائل المسلحة، وإعادة إعمار سوريا، وتأسيس دولة بمشاركة جميع السوريين.


مخاوف إقليمية من تداعيات السقوط السريع للأسد


أثار الانهيار السريع لنظام الأسد قلق دول المنطقة بشأن مسألتين أساسيتين:



  1. احتمالية الفوضى التي غالبًا ما تعقب سقوط الأنظمة، والتي قد تشكل تهديدًا أمنيًا للدول المجاورة لسوريا.

  2. هوية الجماعات التي قادت الحرب ضد النظام السوري، حيث تنتمي هذه الجماعات إلى تنظيمات إرهابية لديها خلافات عميقة مع العديد من دول المنطقة.


التحديات الداخلية وغياب السلطة المركزية


تواجه سوريا تحديات داخلية معقدة على مختلف المستويات، تتطلب معالجة جدية وشاملة. فمن الناحية الأمنية، يؤدي غياب الحكومة إلى فراغ في السلطة وانتشار الفوضى، مما قد يسمح بزيادة نفوذ الميليشيات المحلية والإقليمية والجماعات المسلحة، التي قد تفرض سيطرتها على أجزاء واسعة من البلاد.


وقد يؤدي هذا الفراغ إلى صراعات بين الفصائل المسلحة، رغم تأكيد بدر جاموس، رئيس لجنة التفاوض للمعارضة السورية، أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة الإعمار وليس الانتقام، مع تأكيده على أهمية الحوار بين جميع الأطراف. إلا أن هيئة تحرير الشام لم توجه له دعوة رسمية للحضور إلى سوريا حتى الآن.


تعقيدات تشكيل حكومة وطنية حقيقية


يبدو أن تشكيل حكومة وطنية جامعة سيكون أمرًا معقدًا، ومن المستبعد أن يكون توحيد القوى السياسية المتصارعة في سوريا أمرًا سهلاً. فهناك خلافات كبيرة بين الأجنحة السياسية والعسكرية، مثل الخلافات بين هيئة تحرير الشام والجيش الوطني السوري، والتي تتجاوز البعد السياسي إلى نزاعات على مناطق النفوذ.


وتخضع هيئة تحرير الشام لسيطرة عناصر سلفية جهادية متشددة تسعى لفرض أيديولوجيا سلفية - جهادية متطرفة، مما قد يضعها في مواجهة مباشرة مع الجيش الوطني السوري، الذي يعكس توجهًا قومياً عربياً علمانياً.

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس