أصدرت دائرة العلاقات العامة والإعلام في حزب الله بياناً عقب منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار بيروت بسبب تهديدات من قبل النظام الإسرائيلي.
أصدرت العلاقات العامة والإعلام في حزب الله اللبناني، مساء الخميس، بيانا بشأن احتجاز عدد من مواطنيها في طهران بسبب منع طائرة من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بحسب ما أوردته وكالة "شباب برس".
وقال النائب اللبناني إبراهيم الموسوي، في بيان، عقب أزمة المواطنين اللبنانيين العالقين في الخارج بسبب تهديدات الكيان الصهيوني باستهداف الطائرة الإيرانية التي كان من المفترض أن تقلهم من إيران، إن "إصرار العدو الصهيوني وتجاوزاته في انتهاك سيادة لبنان ودعم المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، في هذا الشأن، دفع العدو إلى الاستمرار في توسيع وتنويع انتهاكاته".
إن هذا العمل مدان تماما ويجب على كل الشعب اللبناني أن يدانه ويستهجنه. وعليهم أيضاً أن يرفعوا أصواتهم الاحتجاجية ويطالبوا المؤسسات والمنظمات الدولية المسؤولة بالقيام بواجباتها لمنع الاعتداءات الصهيونية على مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي.
وقال النائب اللبناني: "إن اللبنانيين الذين كانوا يأملون بعودة المؤسسات الشرعية، يحملون الحكومة الآن المسؤولية ويطالبونها باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حفظ سيادة لبنان على كل المرافق العامة، وخاصة المطار، حتى لا يظن العدو أنه حر في ارتكاب أي اعتداء أو انتهاك للسيادة".
ويجب على الحكومة اللبنانية بكل مؤسساتها أن تتحمل مسؤولياتها لإنهاء هذا الوضع، وأن تسعى جاهدة لإعادة مواطنيها إلى البلاد على الفور، وعدم الرضوخ لتهديدات النظام الصهيوني تحت أي ظرف من الظروف.
وقال موسوي: "أدعو أيضًا مواطنيّ الأعزاء وكل من يهتم بمصالح البلاد وشعبها إلى ممارسة اليقظة العميقة والحكمة وتوفير المساحة اللازمة لحل هذه الأزمة الجديدة". كما أن التعبير عن المعارضة لهذه الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها النظام الصهيوني ضد سيادتنا يجب أن يتم بطريقة سلمية ومسؤولة.
أصدرت العلاقات العامة والإعلام في حزب الله اللبناني، مساء الخميس، بيانا بشأن احتجاز عدد من مواطنيها في طهران بسبب منع طائرة من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بحسب ما أوردته وكالة "شباب برس".
وقال النائب اللبناني إبراهيم الموسوي، في بيان، عقب أزمة المواطنين اللبنانيين العالقين في الخارج بسبب تهديدات الكيان الصهيوني باستهداف الطائرة الإيرانية التي كان من المفترض أن تقلهم من إيران، إن "إصرار العدو الصهيوني وتجاوزاته في انتهاك سيادة لبنان ودعم المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، في هذا الشأن، دفع العدو إلى الاستمرار في توسيع وتنويع انتهاكاته".
إن هذا العمل مدان تماما ويجب على كل الشعب اللبناني أن يدانه ويستهجنه. وعليهم أيضاً أن يرفعوا أصواتهم الاحتجاجية ويطالبوا المؤسسات والمنظمات الدولية المسؤولة بالقيام بواجباتها لمنع الاعتداءات الصهيونية على مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي.
وقال النائب اللبناني: "إن اللبنانيين الذين كانوا يأملون بعودة المؤسسات الشرعية، يحملون الحكومة الآن المسؤولية ويطالبونها باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حفظ سيادة لبنان على كل المرافق العامة، وخاصة المطار، حتى لا يظن العدو أنه حر في ارتكاب أي اعتداء أو انتهاك للسيادة".
ويجب على الحكومة اللبنانية بكل مؤسساتها أن تتحمل مسؤولياتها لإنهاء هذا الوضع، وأن تسعى جاهدة لإعادة مواطنيها إلى البلاد على الفور، وعدم الرضوخ لتهديدات النظام الصهيوني تحت أي ظرف من الظروف.
وقال موسوي: "أدعو أيضًا مواطنيّ الأعزاء وكل من يهتم بمصالح البلاد وشعبها إلى ممارسة اليقظة العميقة والحكمة وتوفير المساحة اللازمة لحل هذه الأزمة الجديدة". كما أن التعبير عن المعارضة لهذه الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها النظام الصهيوني ضد سيادتنا يجب أن يتم بطريقة سلمية ومسؤولة.




