خطة الرئيس الأمريكي لنقل سكان غزة إلى الأردن ومصر أثارت حتى غضب اليهود، بمن فيهم بعض مؤيدي إسرائيل.
وبحسب تقرير شباب برس، فقد عارض مئات الحاخامات والشخصيات اليهودية البارزة في الولايات المتحدة خطة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، التي تقضي بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن، واصفين إياها بأنها "تطهير عرقي"، وذلك من خلال إعلان بصفحة كاملة في صحيفة نيويورك تايمز.
تم نشر هذا الإعلان في إحدى صفحات الصحيفة تحت عنوان: "اليهود يقولون لا للتطهير العرقي".
وقد ضمّ الإعلان توقيعات عشرات الشخصيات اليهودية البارزة، من بينهم فنانون، ممثلون، ومثقفون.
كما احتوى على قائمة بأسماء مئات الحاخامات اليهود، ومن بينهم أشخاص دعموا الاحتلال الصهيوني بعد هجمات 7 أكتوبر.
منذ أن طرح ترامب لأول مرة اقتراح نقل سكان غزة، أعربت العديد من الجماعات اليهودية عن رفضها لهذه الفكرة.
وقد قوبلت مقترحاته المتعلقة بغزة بموجة استنكار عالمية، بل وحتى بشكوك داخل الحزب الجمهوري نفسه.
في المقابل، رحّبت الجماعات اليهودية اليمينية وكذلك الاحتلال الصهيوني بهذه الفكرة.




