منسق اللجنة العليا لمراسم تشييع جثامين الشهيدين السيد حسن نصرالله، الأمين العام الراحل لحزب الله، وهاشم صفي الدين، الرئيس الراحل للمجلس التنفيذي لحزب الله، يعلن عن حضور ممثلين من 79 دولة على المستويين الرسمي والشعبي في هذه المراسم.
وبحسب تقرير شباب برس نقلًا عن "يونيوز"، أعلن الشيخ علي ظاهر، منسق اللجنة العليا لمراسم تشييع الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين: "إن الثالث والعشرين من فبراير 2025 (الأحد 5 إسفند) سيشكل تاريخًا جديدًا لانتصار الدم على السيف. يوم وداع سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصرالله، وأخيه ورفيقه السيد هاشم صفي الدين، سيكون مصدر إلهام للأحرار في العالم لعقود قادمة".
وأكد أن "هذا التشييع هو يوم بحجم الوطن، يوم يجمع الجميع ولا يفرق، يوم تشييع قائد المستضعفين في مواجهة المستكبرين، وشهيد الإنسانية في مواجهة الإمبريالية".
وأضاف علي ظاهر: "قررت قيادة حزب الله تشكيل لجنة عليا تتكون من 10 لجان فرعية لتنظيم مراسم التشييع. شعار "أنا ثابت على عهدي" يعني أننا باقون أوفياء لأمانة السيد حتى آخر نفس. سيكون التجمع الرئيسي للمراسم داخل المدينة الرياضية "كميل شمعون"، حيث تعدّ هذه الساحة الأنسب لاستقبال بعض المشاركين. مدة التشييع ستكون ساعة واحدة، وسيلقي خلالها الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، خطابًا".
وأشار منسق اللجنة العليا إلى أن فريق البروتوكول والتنسيق وجه دعوات لحضور ممثلين من 79 دولة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب المشاركة الرسمية والشعبية الواسعة. وأوضح أن تنظيم هذا الحدث، الذي يُعدّ غير مسبوق في تاريخ لبنان، يمثل مسؤولية كبرى ويتطلب جهودًا استثنائية من جميع الجهات المعنية.
وأوضح أن جثمان الشهيد السيد هاشم صفي الدين سيتم تشييعه يوم الأحد إلى جانب السيد حسن نصرالله، على أن يُدفن يوم الاثنين الساعة الواحدة ظهرًا في مسقط رأسه، بلدة دير قانون النهر.
استشهد السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، يوم الجمعة 6 مهر 1403، في عدوان صهيوني غادر استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وأصدر رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة 6 مهر، أمر اغتيال السيد حسن نصرالله من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مستغلًا الدعم الأمريكي المطلق. ونتيجة لهذا القرار، شنت طائرات الاحتلال قصفًا مكثفًا ومتكررًا على المناطق السكنية في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت مصادر صهيونية بأن الهجوم على الضاحية تم باستخدام 8 إلى 12 طائرة حربية، استخدمت خلالها قنابل أمريكية خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل.
وفي بيان أصدره حزب الله يوم السبت 7 مهر 1403، تم الإعلان رسميًا عن استشهاد القائد الكبير السيد حسن نصرالله. ورحل السيد نصرالله عن عمر 64 عامًا، بعد أن قضى 32 عامًا في قيادة حزب الله، لينال الشهادة التي طالما تمناها.




