أعلن وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة عن زيارته الوشيكة إلى العراق، الأربعاء.
أعلن وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني في مقابلة مع صحيفة "قبس" الكويتية، أنه تلقى دعوة رسمية لزيارة بغداد، وسيتوجه قريبا إلى العراق استجابة لهذه الدعوة الرسمية.
وتأتي زيارة وزير خارجية الحكومة التي يسيطر عليها أبو محمد الجولاني، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، إلى العراق في وقت تحذر فيه العديد من المجموعات السياسية في البلاد من ضرورة الحذر في إقامة علاقات مع الحكام السوريين الجدد، وتدعو إلى التنسيق الأمني فقط مع النظام الجديد في سوريا.
قبل أيام كتبت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مصادر عراقية أن هيئة التنسيق (لجنة التنسيق الشيعية العراقية المعروفة باسم هيئة التنسيق)، باعتبارها أكبر كتلة سياسية في الحكومة العراقية، قالت إن سبب عدم تهنئة بغداد لأحمد الشرع بتوليه منصب الرئيس في سوريا هو سجله الإرهابي.
ووفقا للتقرير، فإن إطار التنسيق يقتصر لهذا السبب على التفاعل مع السلطات السورية في القضايا الأمنية. لذا، ورغم الجهود التي تبذلها تركيا والأردن والمملكة العربية السعودية لتطبيع العلاقات بين دمشق وبغداد، فإن الأمور لا تسير على ما يرام.
أعلن وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني في مقابلة مع صحيفة "قبس" الكويتية، أنه تلقى دعوة رسمية لزيارة بغداد، وسيتوجه قريبا إلى العراق استجابة لهذه الدعوة الرسمية.
وتأتي زيارة وزير خارجية الحكومة التي يسيطر عليها أبو محمد الجولاني، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، إلى العراق في وقت تحذر فيه العديد من المجموعات السياسية في البلاد من ضرورة الحذر في إقامة علاقات مع الحكام السوريين الجدد، وتدعو إلى التنسيق الأمني فقط مع النظام الجديد في سوريا.
قبل أيام كتبت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مصادر عراقية أن هيئة التنسيق (لجنة التنسيق الشيعية العراقية المعروفة باسم هيئة التنسيق)، باعتبارها أكبر كتلة سياسية في الحكومة العراقية، قالت إن سبب عدم تهنئة بغداد لأحمد الشرع بتوليه منصب الرئيس في سوريا هو سجله الإرهابي.
ووفقا للتقرير، فإن إطار التنسيق يقتصر لهذا السبب على التفاعل مع السلطات السورية في القضايا الأمنية. لذا، ورغم الجهود التي تبذلها تركيا والأردن والمملكة العربية السعودية لتطبيع العلاقات بين دمشق وبغداد، فإن الأمور لا تسير على ما يرام.




