الرئيس الأمريكي، في استمرار لمواقفه المتأرجحة بشأن غزة، صرّح بأنه لا يعتزم شراء غزة.
"لا نعتزم شراء غزة"، هذا ما قاله الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي مع ملك الأردن، في وقت كرر فيه مواقف متناقضة بشأن خطته الخاصة بغزة.
وقال ترامب، مؤكدًا أن خطته بشأن غزة "ستتحقق في النهاية": "سندير غزة بشكل مناسب، لكننا لا نعتزم شرائها."
وكان ترامب قد وصف في وقت سابق خطته لنقل سكان غزة إلى مصر والأردن بأنها "صفقة عقارية"، مشيرًا إلى أن واشنطن تنوي الظهور في المنطقة كمستثمر.
كما زعم في المؤتمر الصحفي أن نقل مليوني شخص من سكان غزة إلى دولة أخرى ليس أمرًا صعبًا.
خطة ترامب، التي تتضمن نقل 2.1 مليون من سكان غزة إلى الدول المجاورة وإعادة إعمار المنطقة بالكامل، واجهت انتقادات واسعة من المجتمع الدولي.
ويرى العديد من المحللين والناشطين الحقوقيين أن هذا الاقتراح غير عملي وغير أخلاقي، ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وكان ترامب قد صرّح يوم أمس بأنه "ملتزم بشراء وامتلاك غزة"، وقد يمنح إعادة إعمار أجزاء منها إلى "دول أخرى في الشرق الأوسط".
وفي المؤتمر الصحفي يوم الاثنين، زعم أن خطة ضم الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة ستكون ناجحة.




