الرئيس الأمريكي في حديثه مع شبكة أمريكية، ردًا على سؤال حول "إمكانية عودة الفلسطينيين إلى غزة" في حال سيطرة الولايات المتحدة على هذا الشريط وإعادة إعماره، قال: "لا، لن يكون لهم حق العودة."
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، ردًا على سؤال حول ما إذا كان الفلسطينيون سيتمكنون من العودة إلى غزة بعد انتهاء إعادة إعمارها وسيطرة أمريكا عليها: "لا."
وفي حديثه مع شبكة فوكس الأمريكية، ادعى ترامب: "سنوفر سكنًا دائمًا لـ 1.9 مليون فلسطيني من سكان غزة في أماكن جميلة."
وزعم ترامب: "يمكن بناء هذه المناطق في خمس، ست، أو حتى موقعين مختلفين. سيكون السكن آمنًا، وسيتم إبعادهم عن المخاطر الحالية في غزة."
وأضاف: "عندما أكون مالكًا لغزة، سأعتبرها مشروعًا للبناء والإسكان. ستكون غزة أرضًا جميلة، وسأبنيها من أجل المستقبل."
كما أكد الرئيس الأمريكي مجددًا أنه في حال سيطرة الولايات المتحدة على غزة بعد إعادة إعمارها، فلن يُسمح للفلسطينيين بالعودة إليها، قائلاً: "لا، لن يكون لهم حق العودة."
وتابع ترامب: "لن يعودوا إلى غزة لأنهم سيحصلون على منازل أفضل. أنا أتحدث عن سكن دائم، لأن العودة إلى غزة ستستغرق سنوات طويلة لإعادة إعمارها. غزة غير صالحة للسكن."
على الرغم من معارضة المجتمع الدولي ودول مثل مصر والأردن، ادعى الرئيس الأمريكي: "يمكنني التوصل إلى اتفاق مع الأردن ومصر. لقد دفعنا لهم مليارات الدولارات سنويًا."
تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت يواصل فيه الصهاينة تأجيج الموقف.
وفي أحدث التطورات، قال إسحاق هرتزوغ، رئيس الكيان الصهيوني، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الأحد، إن ترامب سيبدأ مفاوضات مع القادة العرب بشأن اقتراحه لنقل الفلسطينيين من غزة إلى الدول المجاورة بالتزامن مع إعادة إعمار المنطقة.
يأتي ذلك في ظل إدانة دولية لخطة ترامب.
وخلال المقابلة، زعم هرتزوغ أن الرئيس الأمريكي لا يعتزم احتلال غزة عسكريًا، ودعا الدول المجاورة إلى تقديم حلول بديلة.
وأضاف هرتزوغ: "الرئيس ترامب يعتزم الاجتماع مع قادة عرب بارزين، بمن فيهم ملك الأردن ورئيس مصر، وربما ولي العهد السعودي... إنهم شركاء يجب الاستماع إلى آرائهم والتشاور معهم. يجب أن نفهم ظروفهم ونبحث عن كيفية صياغة خطة مستدامة للمستقبل."
تشمل خطة ترامب إعادة إعمار غزة وتحويلها إلى ما يسميه "ريفييرا الشرق الأوسط". وبموجب هذه الخطة، سيتم نقل الفلسطينيين النازحين أولًا إلى الأردن ومصر ودول عربية أخرى، ثم سيتم توطين بعضهم في المنطقة المعاد بناؤها.
ومع ذلك، واجهت هذه الخطة معارضة شديدة من الأطراف الرئيسية في المنطقة. فقد رفضت الأردن ومصر هذه الخطة، محذرتين من أنها قد تعرض المفاوضات الهشة لوقف إطلاق النار والمحادثات الجارية بشأن تبادل الأسرى الصهاينة مع حماس للخطر.
كما رفض كل من جامعة الدول العربية وحركة حماس هذا المقترح. بالإضافة إلى ذلك، أدانت القوى العالمية، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا والبرازيل وروسيا والصين، خطة تهجير الفلسطينيين. وقد استندت الدول المعارضة لهذه الخطة إلى أن الترحيل القسري للفلسطينيين يعد انتهاكًا للقانون الدولي، فيما وصف نشطاء حقوق الإنسان هذا الاقتراح بأنه "تطهير عرقي".
وعلى الرغم من هذه الردود السلبية، تفيد التقارير بأن ترامب لا يزال مستمرًا في المفاوضات الدبلوماسية ويسعى للحصول على آراء القادة العرب لتعديل نهجه.




