Dialog Image

کد خبر:32755
پ
photo_2025-02-09_16-57-04

دمر الكيان الصهيوني موقعًا عسكريًا آخر في سوريا.

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد، ريف القنيطرة جنوب سوريا، ودمّرت موقعًا عسكريًا آخر في البلاد.بحسب تقرير نشره موقع “شباب برس”، أفادت مصادر إعلامية بأن الكيان الصهيوني، في إطار سياسته الرامية إلى تدمير القدرات الدفاعية والعسكرية السورية، توغّل اليوم في محيط قرية عين النورية، الواقعة شمال شرق بلدة خان أرنبة، وقام بتدمير موقع عسكري […]

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد، ريف القنيطرة جنوب سوريا، ودمّرت موقعًا عسكريًا آخر في البلاد.
بحسب تقرير نشره موقع "شباب برس"، أفادت مصادر إعلامية بأن الكيان الصهيوني، في إطار سياسته الرامية إلى تدمير القدرات الدفاعية والعسكرية السورية، توغّل اليوم في محيط قرية عين النورية، الواقعة شمال شرق بلدة خان أرنبة، وقام بتدمير موقع عسكري آخر تابع للجيش السوري السابق.
ووفقًا لما نقله موقع "العهد"، فقد بقيت قوات الاحتلال في المنطقة لمدة ثلاث ساعات بعد تدمير الموقع في ريف القنيطرة، ثم انسحبت.
من جهتها، ذكرت قناة الميادين اللبنانية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن قوات الاحتلال قامت خلال هذا العدوان بتدمير ما تبقى من الوحدات المدفعية والصاروخية التابعة للجيش السوري السابق في محيط المنطقة الاستراتيجية عين النورية.

تصعيد الاعتداءات الصهيونية


يأتي هذا التوغل في ريف القنيطرة في ظل استمرار العدوان الصهيوني، حيث أُصيب يوم أمس طفلٌ سوريٌّ برصاص قوات الاحتلال في بلدة رويحينة بالقنيطرة، وتمّ نقله إلى مستشفى الجولان الحكومي لتلقي العلاج.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد انسحبت، الأحد الماضي، من مباني المحكمة ومحافظة القنيطرة بعد 40 يومًا من السيطرة عليها، وتوجّهت إلى المعسكر العسكري الجديد الذي أنشأته شمال بلدة الحميدية، حيث تمركزت هناك.
هذا المعسكر أُقيم ليكون مقرًّا لتمركز القوات الصهيونية بعد تنفيذ عملياتها العسكرية في مختلف المناطق السورية. وتضمّنت الممارسات التخريبية لقوات الاحتلال في القنيطرة تدمير الممتلكات، وإتلاف الأوراق والوثائق الرسمية، وإحراق الحواسيب والسيارات والدراجات النارية، واقتلاع الأشجار المزروعة عند مداخل المباني.

الاحتلال الصهيوني وتوسيع النفوذ العسكري


مع إعلان سقوط نظام بشار الأسد في سوريا في 8 ديسمبر 2024، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فشلت عام 1967 في التقدم داخل الأراضي السورية، على إدخال دباباتها إلى سوريا، واحتلال أجزاء جديدة من البلاد، وإنشاء عدة مواقع عسكرية فيها.
وتزامنًا مع انهيار النظام، شنّ جيش الاحتلال مئات الغارات الجوية والعمليات البرية، مما أدى إلى تدمير حوالي 80% من القدرات العسكرية للجيش السوري.
ويرى المحللون أن هذه الاعتداءات لا تضعف فقط قدرة الجيش السوري على الدفاع عن سيادة البلاد وإرساء الأمن، بل تؤدي أيضًا إلى انهيار البنية التحتية العسكرية بشكل كبير، ما يحدّ من قدرة سوريا على الدفاع والصمود في وجه أي تهديدات مستقبلية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس