اعتبرت حركة حماس، صباح اليوم، انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم، استمراراً لهزيمة أهداف الحرب الصهيونية، وحذرت ترامب من "السمسرة" ضد غزة.
وبحسب وكالة شباب برس، وبعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من ممر نتساريم، صباح اليوم، تنفيذاً لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وصف المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، الانسحاب بأنه استمرار لفشل أهداف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف: "إن عودة اللاجئين واستمرار عملية تبادل الأسرى والانسحاب من نتساريم حطمت كذبة نتنياهو ووهمه بالنصر الكامل على شعبنا".
وأكد المتحدث باسم حماس أن "كل محاولات الاحتلال لفرض السيطرة العسكرية على قطاع غزة وتقسيمه باءت بالفشل أمام شجاعة المقاومة وصمود شعبنا".
وأضاف: "ما لم يحققه المحتلون خلال 15 شهراً من التجويع والإبادة والتدمير الممنهج والتهجير لشعبنا، لن يحققه ترامب من خلال العقود العقارية والسمسرة والصفقات".
وأكد القانوع أن غزة ستبقى أرضاً محررة بشعبها ومجاهديها، وأن دخول المحتلين وأي قوات أجنبية محظور.
ومؤخرا كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطته لنقل سكان غزة إلى دولة أخرى وفرض الهيمنة الأميركية على قطاع غزة. وردا على موجة الانتقادات التي وجهت لهذه الخطة، قال ترمب إنه لا يوجد أي نقاش حول خطة السيطرة على غزة، وإنه "سينظر إلى السيطرة على غزة على أنها صفقة عقارية".
يأتي ذلك فيما انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، من محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين شمالي وجنوبي. وبعد أن خلفوا الكثير من الدمار في هذا المحور، أخلى المحتلون كافة الثكنات بشكل كامل وأزالوا معداتهم العسكرية من هذا الممر.
وبحسب وكالة شباب برس، وبعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من ممر نتساريم، صباح اليوم، تنفيذاً لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وصف المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، الانسحاب بأنه استمرار لفشل أهداف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف: "إن عودة اللاجئين واستمرار عملية تبادل الأسرى والانسحاب من نتساريم حطمت كذبة نتنياهو ووهمه بالنصر الكامل على شعبنا".
وأكد المتحدث باسم حماس أن "كل محاولات الاحتلال لفرض السيطرة العسكرية على قطاع غزة وتقسيمه باءت بالفشل أمام شجاعة المقاومة وصمود شعبنا".
وأضاف: "ما لم يحققه المحتلون خلال 15 شهراً من التجويع والإبادة والتدمير الممنهج والتهجير لشعبنا، لن يحققه ترامب من خلال العقود العقارية والسمسرة والصفقات".
وأكد القانوع أن غزة ستبقى أرضاً محررة بشعبها ومجاهديها، وأن دخول المحتلين وأي قوات أجنبية محظور.
ومؤخرا كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطته لنقل سكان غزة إلى دولة أخرى وفرض الهيمنة الأميركية على قطاع غزة. وردا على موجة الانتقادات التي وجهت لهذه الخطة، قال ترمب إنه لا يوجد أي نقاش حول خطة السيطرة على غزة، وإنه "سينظر إلى السيطرة على غزة على أنها صفقة عقارية".
يأتي ذلك فيما انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، من محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين شمالي وجنوبي. وبعد أن خلفوا الكثير من الدمار في هذا المحور، أخلى المحتلون كافة الثكنات بشكل كامل وأزالوا معداتهم العسكرية من هذا الممر.




