أكد الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري، في اتصال هاتفي، معارضتهما لمساعي تهجير الشعب الفلسطيني.
وأفادت وكالة "شباب برس" أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث الأوضاع في المنطقة.
وأكد غوتيريش والسيسي خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة بقاء شعب غزة في أرضه، وعلى ضرورة تكثيف المجتمع الدولي جهوده في هذا الصدد.
وبينما عارض الجانبان إخلاء قطاع غزة ومساعي تهجير سكانه، أكد الجانبان على ضرورة تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقالا: "هذا هو نهج المجتمع الدولي في هذه المرحلة باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط".
كما ناقش الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري جهود مصر لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بهدف التخفيف من الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة.
وأكد الاتصال الهاتفي على الدور المحوري لوكالة الأونروا وأهمية جهود المجتمع الدولي في دعمها وفق القرارات الأممية ذات الصلة، وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة لضمان عودة الحياة الطبيعية إلى القطاع.
وبحث الجانبان في النهاية الوضع في سوريا والسودان وليبيا والصومال، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
ودعا الرئيس الأمريكي عدة مرات خلال الأيام الأخيرة إلى نقل سكان غزة وإعادة توطينهم في مصر والأردن ودول أخرى.
وأفادت وكالة "شباب برس" أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث الأوضاع في المنطقة.
وأكد غوتيريش والسيسي خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة بقاء شعب غزة في أرضه، وعلى ضرورة تكثيف المجتمع الدولي جهوده في هذا الصدد.
وبينما عارض الجانبان إخلاء قطاع غزة ومساعي تهجير سكانه، أكد الجانبان على ضرورة تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقالا: "هذا هو نهج المجتمع الدولي في هذه المرحلة باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط".
كما ناقش الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري جهود مصر لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بهدف التخفيف من الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة.
وأكد الاتصال الهاتفي على الدور المحوري لوكالة الأونروا وأهمية جهود المجتمع الدولي في دعمها وفق القرارات الأممية ذات الصلة، وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة لضمان عودة الحياة الطبيعية إلى القطاع.
وبحث الجانبان في النهاية الوضع في سوريا والسودان وليبيا والصومال، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
ودعا الرئيس الأمريكي عدة مرات خلال الأيام الأخيرة إلى نقل سكان غزة وإعادة توطينهم في مصر والأردن ودول أخرى.




