الرئيس الأمريكي يصف خطته بشأن غزة بأنها "صفقة عقارية"
وصف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، خطته المثيرة للجدل بشأن السيطرة على غزة وإعادة إعمارها بأنها "صفقة عقارية".
وقال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تعتبر خطة ترحيل 2.1 مليون فلسطيني من سكان غزة إلى مصر والأردن "صفقة عقارية، حيث سنكون مستثمرين في تلك المنطقة من العالم".
وأضاف ترامب أنه لا يوجد استعجال لتنفيذ الخطة، كما لا توجد حاجة لوجود قوات أمريكية للسيطرة على المنطقة.
ورغم أن العديد من الدول وجهت انتقادات حادة لهذه الخطة المثيرة للجدل، ادعى ترامب أن اقتراحه "لقي ترحيبًا جيدًا".
وأكد أن النظام الصهيوني سيتولى مسؤولية الأمن في المنطقة، بينما ستقتصر مشاركة الولايات المتحدة على الاستثمار فقط.
وتشمل الخطة تهجير سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة إلى دول مجاورة وإعادة إعمار القطاع بالكامل، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة من قبل المجتمع الدولي.
ويرى العديد من المحللين والناشطين في مجال حقوق الإنسان أن هذا المقترح غير عملي وغير أخلاقي، وقد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ودافع ترامب عن خطته قائلًا: "نحن لا نتحدث عن تدخل عسكري أو شيء من هذا القبيل، لكنني أعتقد أن وجودنا كمستثمرين قد يساعد في تحقيق السلام".
ومع ذلك، يرى المنتقدون أن الخطة تم طرحها دون الأخذ بعين الاعتبار الحقائق السياسية والإنسانية على الأرض، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال غزة واحدة من أكثر المناطق توترًا في الشرق الأوسط، وأي تحرك أحادي الجانب دون مراعاة حقوق سكانها قد يؤدي إلى تصعيد التوترات.
وصف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، خطته المثيرة للجدل بشأن السيطرة على غزة وإعادة إعمارها بأنها "صفقة عقارية".
وقال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تعتبر خطة ترحيل 2.1 مليون فلسطيني من سكان غزة إلى مصر والأردن "صفقة عقارية، حيث سنكون مستثمرين في تلك المنطقة من العالم".
وأضاف ترامب أنه لا يوجد استعجال لتنفيذ الخطة، كما لا توجد حاجة لوجود قوات أمريكية للسيطرة على المنطقة.
ورغم أن العديد من الدول وجهت انتقادات حادة لهذه الخطة المثيرة للجدل، ادعى ترامب أن اقتراحه "لقي ترحيبًا جيدًا".
وأكد أن النظام الصهيوني سيتولى مسؤولية الأمن في المنطقة، بينما ستقتصر مشاركة الولايات المتحدة على الاستثمار فقط.
وتشمل الخطة تهجير سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة إلى دول مجاورة وإعادة إعمار القطاع بالكامل، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة من قبل المجتمع الدولي.
ويرى العديد من المحللين والناشطين في مجال حقوق الإنسان أن هذا المقترح غير عملي وغير أخلاقي، وقد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ودافع ترامب عن خطته قائلًا: "نحن لا نتحدث عن تدخل عسكري أو شيء من هذا القبيل، لكنني أعتقد أن وجودنا كمستثمرين قد يساعد في تحقيق السلام".
ومع ذلك، يرى المنتقدون أن الخطة تم طرحها دون الأخذ بعين الاعتبار الحقائق السياسية والإنسانية على الأرض، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال غزة واحدة من أكثر المناطق توترًا في الشرق الأوسط، وأي تحرك أحادي الجانب دون مراعاة حقوق سكانها قد يؤدي إلى تصعيد التوترات.




