طهران - إرنا - ردًّا على الخطة المثيرة للجدل التي طرحها رئيس الولايات المتحدة بشأن التهجير القسري للفلسطينيين إلى دول أخرى، والتي واجهت موجة من الرفض العالمي، صرّح المتحدث باسم حركة حماس: "تصريحات ترامب في هذا الشأن غير مقبولة على الإطلاق، لأن غزة ملكٌ لشعبها، وهم لن يتركوها، ولن يقبلوا باستبدال محتلٍّ بآخر."
ووفقًا لما نقلته شبّاب برس، قال حازم قاسم خلال مقابلة مع شبكة العربي الجديد: "حديث ترامب عن سيطرة واشنطن على قطاع غزة هو بمثابة إعلان صريح عن نوايا احتلال غزة."
وأكد المتحدث باسم حماس: "لسنا بحاجة إلى أي دولة لإدارة قطاع غزة، ولن نقبل باستبدال محتل بآخر."
وأضاف: "رفض خطة ترامب وحده لا يكفي، بل يجب تحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة مخطط التهجير. ندعو جميع الأطراف الفلسطينية إلى التوحد في مواجهة هذه المؤامرة."
وتابع حازم قاسم: "هناك مخاوف من استغلال الكيان الصهيوني لتصريحات ترامب من أجل توسيع الحرب على قطاع غزة."
كما أشار إلى أن "إدارة ترامب تتبع النهج الاحتلالي للكيان الصهيوني في استمرار العدوان على غزة."
وطالب المتحدث باسم حماس الدول العربية بـ"مواجهة ضغوط ترامب، واتخاذ موقف حازم في رفض التهجير القسري."
ودعا حازم قاسم إلى "عقد اجتماع طارئ للدول العربية لمواجهة سيناريو التهجير القسري للفلسطينيين إلى دول الجوار، بما في ذلك مصر والأردن"، مشددًا على أن "على الشعوب العربية والمنظمات الدولية اتخاذ إجراءات قوية لرفض هذا المخطط."
في 16 فبراير 2025، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإخلاء الكامل لقطاع غزة، وترحيل سكانه إلى الدول العربية المجاورة وأماكن أخرى، مع سعي واشنطن إلى فرض سيطرتها على غزة.
وبرّر ذلك بتدهور الأوضاع المعيشية في غزة نتيجة الدمار الواسع الناجم عن الهجمات العسكرية للكيان الصهيوني، وأمر الدول العربية المجاورة للأراضي المحتلة، مثل مصر والأردن، باستقبال الفلسطينيين وتوطينهم.
وقد لاقت هذه التصريحات رفضًا واسعًا، حيث أعلنت العديد من الدول، خاصة الإسلامية منها، مثل مصر، والأردن، والسعودية، في بيانات رسمية، رفضها القاطع لهذا المخطط.
كما رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع خطة "تطهير غزة" والسيطرة الأمريكية عليها، واعتبر أن طرح مثل هذه الفكرة أمر مروع، ويتماشى مع مخططات الكيان الصهيوني للقضاء على فلسطين.




