الرئيس الأمريكي: بعد يومين فقط من تصريحاته المثيرة للجدل بشأن احتلال غزة، يؤكد أن الكيان الصهيوني سيسلّم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب
أفادت شبّاب برس بأن دونالد ترامب كرر اليوم (الخميس) مزاعمه حول سيطرة الولايات المتحدة على غزة، مشيرًا عبر شبكته الاجتماعية "تروث" إلى أن الكيان الصهيوني سيسلّم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب.
ووفقًا لما نقلته وكالة ريا نوفوستي، فإن ترامب، الذي سبق أن طرح مقترح تهجير الفلسطينيين من غزة، قال إن "الفلسطينيين سيتم إعادة توطينهم في مجتمعات أكثر أمانًا وجمالًا، بمنازل جديدة وحديثة في المنطقة، قبل سيطرة الولايات المتحدة على غزة."
وأضاف: "سيُمنح الفلسطينيون فرصة للعيش في أمان، وحرية، وسعادة."
كما ادّعى ترامب أنه لا يعتزم نشر قوات أمريكية في قطاع غزة، مشددًا على أن "لا حاجة لوجود عسكري أمريكي، وسيتم تحقيق الاستقرار في المنطقة."
ورغم موجة الانتقادات الواسعة التي تعرض لها ترامب، خصوصًا من الدول الغربية، عقب تصريحاته الأخيرة في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، والتي دعا فيها إلى فرض سيطرة أمريكية على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى الدول العربية المجاورة، عاد مجددًا إلى تأكيد مزاعمه قائلًا: "بالتعاون مع فرق التطوير، سنبدأ تنفيذ أحد أعظم وأروع المشاريع التنموية في العالم."
أفادت شبّاب برس بأن دونالد ترامب كرر اليوم (الخميس) مزاعمه حول سيطرة الولايات المتحدة على غزة، مشيرًا عبر شبكته الاجتماعية "تروث" إلى أن الكيان الصهيوني سيسلّم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب.
ووفقًا لما نقلته وكالة ريا نوفوستي، فإن ترامب، الذي سبق أن طرح مقترح تهجير الفلسطينيين من غزة، قال إن "الفلسطينيين سيتم إعادة توطينهم في مجتمعات أكثر أمانًا وجمالًا، بمنازل جديدة وحديثة في المنطقة، قبل سيطرة الولايات المتحدة على غزة."
وأضاف: "سيُمنح الفلسطينيون فرصة للعيش في أمان، وحرية، وسعادة."
كما ادّعى ترامب أنه لا يعتزم نشر قوات أمريكية في قطاع غزة، مشددًا على أن "لا حاجة لوجود عسكري أمريكي، وسيتم تحقيق الاستقرار في المنطقة."
ورغم موجة الانتقادات الواسعة التي تعرض لها ترامب، خصوصًا من الدول الغربية، عقب تصريحاته الأخيرة في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، والتي دعا فيها إلى فرض سيطرة أمريكية على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى الدول العربية المجاورة، عاد مجددًا إلى تأكيد مزاعمه قائلًا: "بالتعاون مع فرق التطوير، سنبدأ تنفيذ أحد أعظم وأروع المشاريع التنموية في العالم."




