هجوم المتمردين السوريين على القرى الحدودية مع لبنان صباح اليوم، وسط وعود حكام دمشق بحماية حقوق جميع الفئات
أفادت شبّاب برس بأن عناصر هيئة تحرير الشام (المتمردين السوريين) شنوا، صباح اليوم (الخميس)، هجومًا على عدة قرى ومناطق قرب الحدود اللبنانية، رغم تصريحات حكام دمشق حول التزامهم بحماية حقوق جميع الطوائف والمكونات.
وذكرت مصادر محلية أن عناصر هيئة تحرير الشام هاجموا قرية "حاويك" في محافظة "القصير"، المحاذية للحدود اللبنانية، ما دفع عشيرتين لبنانيتين إلى التدخل لدعم سكان القرية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين المتمردين السوريين والمقاتلين المحليين.
وأشارت التقارير إلى أن إطلاق النار الكثيف باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة قد عمّ المنطقة منذ صباح اليوم، فيما أفادت قناة الميادين بأن قوات الدفاع الشعبي تمكنت من أسر اثنين من المتمردين.
من جهة أخرى، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس عن إعدام ميداني لشخصين في قرية "بعْيون" القريبة من الحدود اللبنانية.
ورغم مرور شهرين على سقوط حكومة بشار الأسد (في 18 ديسمبر)، ورغم وعود الحكام الجدد في دمشق بالحفاظ على حقوق جميع الطوائف والمجموعات، إلا أن الهجمات الانتقامية لا تزال مستمرة، خاصة في القرى ذات الأغلبية الشيعية والعلوية.
وفي هذا السياق، شهدت محافظة حمص خلال الأسابيع الماضية عمليات قتل وجرائم متكررة استهدفت القرى العلوية.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المتمردين السوريين نفذوا 121 هجومًا انتقاميًا منذ بداية هذا العام، أسفرت عن مقتل 245 شخصًا، معظمهم من العلويين والشيعة، إلى جانب عدد من المسيحيين.




