أدانت شخصيات مهمة في الحراك الداعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة بشدة مواقف ترامب الأخيرة بشأن غزة.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أعربت شخصيات مهمة في الحراك الداعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة، عن صدمتها وغضبها الشديدين من مواقف ترامب الأخيرة التي دعت فيها الولايات المتحدة إلى احتلال المنطقة.
كما احتج زعماء الحركة المؤيدة للفلسطينيين، الذين عارضوا حملات جو بايدن وكامالا هاريس خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، على ترامب، خاصة بعد موقفه الأخير الذي قال فيه إنه يريد وضع قطاع غزة تحت السيطرة الأمريكية.
وقد أثارت تصريحات ترامب، التي شكلت صدمة كبيرة لكثير من المسؤولين البارزين في واشنطن، معارضة واسعة النطاق في البلاد.
قالت ليلى العبد، رئيسة حركة عدم الانحياز التي رفضت تأييد هاريس أو ترامب أو أي مرشح آخر في الانتخابات الأمريكية عام 2024، إنها صدمت وغضبت وشعرت بالغضب من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بأن شعب غزة ليس لديه خيار سوى مغادرة المنطقة والعيش في مكان آخر.
وأكد العبد أن سياسات إدارتي بايدن وترامب تجاه القضية الفلسطينية وغزة على وجه التحديد، مستهجنة.
وقال: "مواقف ترامب ودعواته للتطهير العرقي في قطاع غزة كارثية". ولكن الديمقراطيين فشلوا أيضا في إقناع الشعب الأميركي بأنهم خيار أفضل من ترامب.
يشار إلى أن بعض شخصيات الحزب الديمقراطي هاجمت أيضا الحركات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة، وقيمتها وعدم تقديمها دعما فعالا للحزب الديمقراطي في الانتخابات الأميركية عام 2024، كسبب لمواقف ترامب الحالية تجاه القضية الفلسطينية.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أعربت شخصيات مهمة في الحراك الداعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة، عن صدمتها وغضبها الشديدين من مواقف ترامب الأخيرة التي دعت فيها الولايات المتحدة إلى احتلال المنطقة.
كما احتج زعماء الحركة المؤيدة للفلسطينيين، الذين عارضوا حملات جو بايدن وكامالا هاريس خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، على ترامب، خاصة بعد موقفه الأخير الذي قال فيه إنه يريد وضع قطاع غزة تحت السيطرة الأمريكية.
وقد أثارت تصريحات ترامب، التي شكلت صدمة كبيرة لكثير من المسؤولين البارزين في واشنطن، معارضة واسعة النطاق في البلاد.
قالت ليلى العبد، رئيسة حركة عدم الانحياز التي رفضت تأييد هاريس أو ترامب أو أي مرشح آخر في الانتخابات الأمريكية عام 2024، إنها صدمت وغضبت وشعرت بالغضب من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بأن شعب غزة ليس لديه خيار سوى مغادرة المنطقة والعيش في مكان آخر.
وأكد العبد أن سياسات إدارتي بايدن وترامب تجاه القضية الفلسطينية وغزة على وجه التحديد، مستهجنة.
وقال: "مواقف ترامب ودعواته للتطهير العرقي في قطاع غزة كارثية". ولكن الديمقراطيين فشلوا أيضا في إقناع الشعب الأميركي بأنهم خيار أفضل من ترامب.
يشار إلى أن بعض شخصيات الحزب الديمقراطي هاجمت أيضا الحركات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة، وقيمتها وعدم تقديمها دعما فعالا للحزب الديمقراطي في الانتخابات الأميركية عام 2024، كسبب لمواقف ترامب الحالية تجاه القضية الفلسطينية.




