وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء اليوم، خطة تطهير غزة وإعادة توطين الفلسطينيين قسراً في الدول المجاورة بأنها استمرار لخطة الكيان الصهيوني الهادفة إلى القضاء على الشعب الفلسطيني بالكامل، وأدانها، ودعا الأمم المتحدة إلى رفض هذه الخطة صراحة.
وبحسب وكالة "شباب برس"، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، مساء الأربعاء 7 فبراير، ردا على الموقف الأخير للمسؤولين الأميركيين بشأن ضم غزة بعد اقتراح نقل سكان غزة قسرا إلى مصر والأردن، التعبير عن مثل هذه الفكرة بأنه مثير للدهشة ويتماشى مع خطة النظام الصهيوني لإبادة فلسطين، ودعا إلى إدانته بشدة من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وفي إشارة إلى مسؤولية كافة الحكومات في المساعدة على تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتحريره من نير الاحتلال والفصل العنصري، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ادعاء الرئيس الأمريكي الأخير بنية ضم قطاع غزة بأنه هجوم غير مسبوق على المبادئ والأسس الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد: "لا شك أن الشعب الذي قاوم بكل قوته أشد جرائم واعتداءات النظام المحتل على مدى 76 عاما ورفض مغادرة أرضه التاريخية لن يسمح لأميركا والنظام الصهيوني بتدمير هويته الوطنية والتاريخية عبر وسائل أخرى".
وأضاف بقائي: "إن خطة تطهير غزة ونقل الشعب الفلسطيني قسراً إلى الدول المجاورة تعتبر استمراراً للخطة الهادفة للنظام الصهيوني للقضاء على الشعب الفلسطيني بالكامل، وهي مرفوضة ومدانة تماماً بسبب تناقضها الواضح مع المبادئ والقواعد الراسخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، في إطار دعمه للمواقف المبدئية للعديد من الدول والمنظمات الدولية في معارضتها القاطعة للخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي بشأن غزة، دعا إلى رفض هذه الخطة بشكل صريح من قبل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة.
وأشار بقائي إلى معارضة الدول الإسلامية والإقليمية الحازمة لمقترح الرئيس الأميركي بنقل سكان غزة قسراً إلى مصر والأردن واستيلاء الولايات المتحدة على غزة، مؤكداً على ضرورة أن تتخذ منظمة التعاون الإسلامي موقفاً واضحاً ومتماسكاً بشأن هذه القضية.
وبحسب وكالة "شباب برس"، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، مساء الأربعاء 7 فبراير، ردا على الموقف الأخير للمسؤولين الأميركيين بشأن ضم غزة بعد اقتراح نقل سكان غزة قسرا إلى مصر والأردن، التعبير عن مثل هذه الفكرة بأنه مثير للدهشة ويتماشى مع خطة النظام الصهيوني لإبادة فلسطين، ودعا إلى إدانته بشدة من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وفي إشارة إلى مسؤولية كافة الحكومات في المساعدة على تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتحريره من نير الاحتلال والفصل العنصري، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ادعاء الرئيس الأمريكي الأخير بنية ضم قطاع غزة بأنه هجوم غير مسبوق على المبادئ والأسس الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد: "لا شك أن الشعب الذي قاوم بكل قوته أشد جرائم واعتداءات النظام المحتل على مدى 76 عاما ورفض مغادرة أرضه التاريخية لن يسمح لأميركا والنظام الصهيوني بتدمير هويته الوطنية والتاريخية عبر وسائل أخرى".
وأضاف بقائي: "إن خطة تطهير غزة ونقل الشعب الفلسطيني قسراً إلى الدول المجاورة تعتبر استمراراً للخطة الهادفة للنظام الصهيوني للقضاء على الشعب الفلسطيني بالكامل، وهي مرفوضة ومدانة تماماً بسبب تناقضها الواضح مع المبادئ والقواعد الراسخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، في إطار دعمه للمواقف المبدئية للعديد من الدول والمنظمات الدولية في معارضتها القاطعة للخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي بشأن غزة، دعا إلى رفض هذه الخطة بشكل صريح من قبل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة.
وأشار بقائي إلى معارضة الدول الإسلامية والإقليمية الحازمة لمقترح الرئيس الأميركي بنقل سكان غزة قسراً إلى مصر والأردن واستيلاء الولايات المتحدة على غزة، مؤكداً على ضرورة أن تتخذ منظمة التعاون الإسلامي موقفاً واضحاً ومتماسكاً بشأن هذه القضية.




