قال وزير الخارجية إننا نتابع التطورات في سوريا، وأضاف: "كيف سنتواصل مع النظام القائم في هذا البلد هو ما ندرسه حاليا، وليس هناك أي عجلة خاصة".
وفي حديث لوكالة "شباب برس" قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، إننا نتابع التطورات في سوريا وأننا صبورون للغاية، مضيفا: "نحن ننتظر أن تتضح معالم التطورات هناك وبعد ذلك سنعدل سياستنا تجاه سوريا".
وقال ظريف في تصريح على هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان بشأن موقف إيران من الوضع الحالي في سوريا: "نريد الاستقرار والسلام في سوريا، ونريد الحفاظ على وحدة أراضيها، ومواجهة الاحتلال الأجنبي، وخاصة احتلال النظام الصهيوني. كما نريد تشكيل حكومة تتوافق مع رغبات شعب ذلك البلد".
وأشار رئيس الخدمة الدبلوماسية إلى أن "كيفية التواصل مع النظام القائم (المتمردين الذين يحكمون دمشق) قيد الدراسة حالياً، وليس هناك أي عجلة خاصة".
وفي الخامس من فبراير/شباط، خلال لقاء أسبوعي مع الصحافيين، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخدمة الدبلوماسية، رداً على سؤال حول مستقبل العلاقات الإيرانية السورية: "أي حكومة أو نظام يدعمه الشعب السوري فهو مدعوم من قبلنا". ونحن نتابع التطورات عن كثب ونأمل أن تؤدي هذه الفترة الانتقالية إلى تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع أطياف سوريا. ونحن نغتنم كل فرصة للتعبير عن آرائنا من خلال الأحزاب والدول التي تربطنا بها علاقات جيدة والتي تعمل بنشاط في الشأن السوري.
في أعقاب التطورات الأخيرة في سوريا وسقوط دمشق، أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً بعد ظهر الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول، ذكّرت فيه بموقف إيران المبدئي المتمثل في احترام وحدة سوريا وسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها، وأكدت أن تحديد مصير سوريا واتخاذ القرارات بشأن مستقبلها هو مسؤولية شعب هذا البلد وحده، دون تدخل مدمر أو فرض خارجي.
وجاء في البيان: "من الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتبنى التوجهات والمواقف المناسبة، مع مراقبة التطورات في سوريا والمنطقة عن كثب، مع الأخذ في الاعتبار سلوك وأفعال الأطراف المؤثرة في المشهد السياسي والأمني السوري".
وفي حديث لوكالة "شباب برس" قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، إننا نتابع التطورات في سوريا وأننا صبورون للغاية، مضيفا: "نحن ننتظر أن تتضح معالم التطورات هناك وبعد ذلك سنعدل سياستنا تجاه سوريا".
وقال ظريف في تصريح على هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان بشأن موقف إيران من الوضع الحالي في سوريا: "نريد الاستقرار والسلام في سوريا، ونريد الحفاظ على وحدة أراضيها، ومواجهة الاحتلال الأجنبي، وخاصة احتلال النظام الصهيوني. كما نريد تشكيل حكومة تتوافق مع رغبات شعب ذلك البلد".
وأشار رئيس الخدمة الدبلوماسية إلى أن "كيفية التواصل مع النظام القائم (المتمردين الذين يحكمون دمشق) قيد الدراسة حالياً، وليس هناك أي عجلة خاصة".
وفي الخامس من فبراير/شباط، خلال لقاء أسبوعي مع الصحافيين، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخدمة الدبلوماسية، رداً على سؤال حول مستقبل العلاقات الإيرانية السورية: "أي حكومة أو نظام يدعمه الشعب السوري فهو مدعوم من قبلنا". ونحن نتابع التطورات عن كثب ونأمل أن تؤدي هذه الفترة الانتقالية إلى تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع أطياف سوريا. ونحن نغتنم كل فرصة للتعبير عن آرائنا من خلال الأحزاب والدول التي تربطنا بها علاقات جيدة والتي تعمل بنشاط في الشأن السوري.
في أعقاب التطورات الأخيرة في سوريا وسقوط دمشق، أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً بعد ظهر الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول، ذكّرت فيه بموقف إيران المبدئي المتمثل في احترام وحدة سوريا وسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها، وأكدت أن تحديد مصير سوريا واتخاذ القرارات بشأن مستقبلها هو مسؤولية شعب هذا البلد وحده، دون تدخل مدمر أو فرض خارجي.
وجاء في البيان: "من الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتبنى التوجهات والمواقف المناسبة، مع مراقبة التطورات في سوريا والمنطقة عن كثب، مع الأخذ في الاعتبار سلوك وأفعال الأطراف المؤثرة في المشهد السياسي والأمني السوري".




