Dialog Image

کد خبر:32270
پ
photo_2025-02-02_19-10-39

تحرّك الكيان الصهيوني للاستيطان في جنوب سوريا

واشنطن بوست: الكيان الصهيوني يبدأ أعمال البناء في جنوب سوريا ويثير مخاوف السكان المحليينأفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست بأن الكيان الصهيوني بدأ عمليات بناء في جنوب سوريا، ما أثار قلق السكان المحليين.ووفقًا لـ شباب برس، تُظهر صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها واشنطن بوست وجود عدة مبانٍ ومركبات داخل قاعدة عسكرية تابعة للكيان الصهيوني، تقع […]

واشنطن بوست: الكيان الصهيوني يبدأ أعمال البناء في جنوب سوريا ويثير مخاوف السكان المحليين
أفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست بأن الكيان الصهيوني بدأ عمليات بناء في جنوب سوريا، ما أثار قلق السكان المحليين.
ووفقًا لـ شباب برس، تُظهر صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها واشنطن بوست وجود عدة مبانٍ ومركبات داخل قاعدة عسكرية تابعة للكيان الصهيوني، تقع بالقرب من قرية جباتا الخشب في محافظة القنيطرة.
كما بنى الكيان الصهيوني مبنى آخر مشابهًا على بعد حوالي 8 كيلومترات جنوبًا، وكلاهما مرتبط بشبكة من الطرق الترابية المؤدية إلى مرتفعات الجولان المحتلة منذ عام 1967.
وأكدت الصحيفة أن هذه المنشآت العسكرية والمركبات تشير إلى وجود طويل الأمد للكيان الصهيوني، وليس مجرد وجود مؤقت كما يزعم.

بناء قواعد عسكرية في منطقة محمية طبيعية


قال محمد مريود، رئيس بلدية جباتا الخشب، لـ واشنطن بوست: "إن الكيان الصهيوني يقوم ببناء قواعد عسكرية، حيث قامت جرافاته بتدمير الأشجار المثمرة وغيرها من الأشجار داخل منطقة محمية طبيعية لإنشاء مستوطنة بالقرب من قريتنا". وأضاف: "لقد أخبرنا جنود الاحتلال بأن هذا الفعل هو احتلال صريح".
وذكرت الصحيفة أن قوات الاحتلال الصهيوني تتجول داخل المنطقة العازلة البالغة مساحتها 90 كيلومترًا مربعًا، والتي يجب أن تكون خالية من القوات العسكرية وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974 بين سوريا والكيان الصهيوني.

قواعد مراقبة عسكرية


قال ويليام جوديهاند، محلل الصور في مشروع Contested Ground البحثي، الذي يستخدم صور الأقمار الصناعية لرصد التحركات العسكرية في مناطق النزاع، إن "القاعدتين الجديدتين، اللتين يتم إنشاؤهما في منطقة كانت حتى وقت قريب تحت السيطرة السورية، تبدوان كمواقع مراقبة متقدمة".
وأضاف أن تصميم وهندسة هذه القواعد تشبه القواعد العسكرية الصهيونية الموجودة في الجولان المحتل. وأوضح أن قاعدة جباتا الخشب تبدو أكثر تطورًا، بينما القاعدة الجنوبية لا تزال قيد الإنشاء، مضيفًا أن القاعدة الأولى توفر رؤية أفضل للمناطق المحيطة، بينما تتمتع القاعدة الثانية بسهولة الوصول إلى شبكات الطرق في المنطقة، وربما تكون هناك قاعدة ثالثة مستقبلية في الجزء الجنوبي من المنطقة التي تم تطهيرها.

الاحتلال العسكري والتوسع الاستيطاني


في وقت سابق، أفادت هيئة BBC أيضًا عن أنشطة بناء عسكرية للكيان الصهيوني في جباتا الخشب. وبعد سقوط الحكومة السورية السابقة، زعم الكيان الصهيوني أن اتفاقية عدم الاشتباك لعام 1974 قد انتهكت، واحتل المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان، والتي احتل معظمها في حرب عام 1967.
كما أقام الكيان الصهيوني نقاطًا عسكرية ثابتة في جبل حرمون، بما في ذلك مدرجًا لطائرات الهليكوبتر، وأعلن أن قواته ستبقى هناك إلى أجل غير مسمى. ووفقًا لأحدث التقارير، فإن الجيش الصهيوني احتل 45 قرية في جنوب سوريا منذ سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد.

الاحتلال يتوسع بعد سقوط دمشق


منذ سقوط الحكومة السورية في 8 ديسمبر الماضي، توغلت قوات الاحتلال الصهيوني داخل الأراضي السورية بعد قصف عنيف وغير مسبوق لجميع البنى التحتية العسكرية السورية، وتمكنت من التقدم حتى عمق 14 كيلومترًا داخل محافظتي القنيطرة ودرعا على الحدود مع الجولان المحتل، ورغم انسحابها من بعض المناطق، إلا أنها لا تزال تحتفظ بوجود عسكري في العديد من المواقع الاستراتيجية.

الأمم المتحدة تطالب بانسحاب الكيان الصهيوني


من ناحية أخرى، دعا جان بيير لاكروا، نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام، إلى انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من الأراضي السورية المحتلة.
وفي بيان صادر عن الأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة، طالب لاكروا الكيان الصهيوني بمغادرة المناطق السورية المحتلة في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن وجوده العسكري يعيق عمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة.
وأضاف أنه أبلغ المسؤولين بأن "وجود القوات الصهيونية في المنطقة العازلة يتعارض مع اتفاق عام 1974 بين سوريا والكيان الصهيوني".
ورغم هذا الطلب، فإن الحكومة السورية الجديدة لم تبدِ إصرارًا قويًا على ضرورة انسحاب الاحتلال الصهيوني من المناطق التي يحتلها في جنوب البلاد.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس