قال قائد الثورة الإسلامية صباح اليوم: "لقد صمد الشعب الإيراني وجاهد طيلة هذه الأعوام الأربعين ونيف، وقد اصطفت ضده كل القوى المستكبرة في العالم وحاولت وعملت ضده، لكن الشعب الإيراني استطع أن يصمد أمام كل هذه المحاولات، ولم يتعرض للأذى فحسب، بل إنه تقدم ونما أيضًا، إن إيران اليوم ليست إيران كما كانت قبل أربعين عاماً، وقد تطورنا في كافة الاتجاهات".
وبحسب وكالة "شباب برس"، وصف قائد الثورة الإسلامية، صباح اليوم، خلال لقاء مع الأساتذة والقراء والحفظة المتفوقين المشاركين في مسابقة القرآن الكريم الدولية الحادية والأربعين، ومجموعات من الناس، القرآن الكريم بالمعجزة الخالدة للنبي الكريم. وأكد نبي الإسلام: أن التوكل على الله يجعل كل شيء مستحيلا ممكنا.
وهنأ آية الله الخامنئي بذكرى مولد أبي عبد الله الحسين (ع)، واعتبر استمرار المعجزات القرآنية والنبوية نعمة عظيمة للإنسانية والكون، وقال: عند الرجوع إلى القرآن وتلاوته يجب الانتباه الكامل إلى أننا نواجه معجزة الرسول الأخير.
إذا استفدنا من القرآن الكريم تحل جميع المشاكل.
ووصف الكلمات والنظام والمفاهيم والتعبير عن الأحاديث الإلهية وكل شيء في القرآن بأنه معجزة، وقال: إذا تم استغلال هذه المعجزة العظيمة فسوف تحل جميع مشاكل الإنسان، وسوف تنظم حياة المجتمعات البشرية.
وأشار قائد الثورة إلى اطلاع الأولياء والعلماء والشيوخ على التعاليم السامية للقرآن الكريم، وقال: "إن هذه التفاسير الظاهرة والدروس المرئية للقرآن الكريم هي هداية لجميع البشر أيضاً".
وفي معرض شرحه لمفهوم "التوكل" في القرآن الكريم، قال آية الله الخامنئي: وفقاً لقول الله تعالى: من توكل على الله فإن الله حسبه. فإذا توفرت شروط الثقة فإن هذا الوعد الإلهي سوف يتحقق حتماً.
ووصف الثقة واليقين بوعود الله الحقيقية بأنها حالة ذهنية من الثقة، وأضاف: "يجب على الإنسان أن يكون على يقين، دون أي شك، أنه بإذن الله، فإن كل شيء مستحيل سوف يصبح ممكنا".
بإذن الله غزة ستنتصر على الكيان الصهيوني.
اعتبر قائد الثورة انتصار شعب غزة على الكيان الصهيوني والنظام الأميركي نموذجاً لتحقيق المستحيل، قائلاً: "لو قيل إن شعب منطقة غزة الصغيرة سيقاتل قوة عظمى مثل امريكا وتفوز عليه فلن يصدق أحد ذلك، ولكن هذا النصر المستحيل بإذن الله قد تحقق.
واعتبر آية الله الخامنئي أن الشرط الثاني لتحقيق الآية (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) يتمثل في التواجد في ميدان العمل، وقال: لقد جعل الله للإنسان دوراً في كل عمل، وإذا لم يكن له دور في ذلك، بالإضافة إلى اليقين العقلي بوعود الله، فإن هذه الواجبات محققة أيضاً، فإذا تم القيام بها فلا شك أن أي شيء، حتى وإن بدا مستحيلاً، سيصبح ممكناً.
إن الأمة الإيرانية لديها الشجاعة لتقول "الموت لأمريكا".
وفي إشارة إلى مواجهة الاستكبار مع العديد من دول العالم، وليس فقط الأمة الإيرانية، قال: "الفرق بين الأمة الإيرانية والأمم الأخرى هو أنها تمتلك الشجاعة لقول الحقيقة بأن أميركا معتدية وكاذبة و مخادعة، ومستعمرة، ولا تلتزم بأي مبادئ إنسانية"، ولذلك يقولون الموت لأمريكا، ولكن الآخرين لا يملكون الشجاعة للتعبير عن هذه الحقائق، والوقوف في وجه أمريكا، والقيام بدورهم في مكافحة الغطرسة، لذلك لا يصلون إلى أية استنتاجات.
قائد الثورة: إيران اليوم ليست إيران قبل 40 عاماً
وأكد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة الصبر والنضال لتحقيق النتائج، ووصف صبر الشعب الإيراني ونضاله على مدى 46 عاما ضد تحالف كل القوى الاستكبارية في العالم بأنه سبب النمو الشامل للبلاد، مضيفا: "إن الأمة الإيرانية لم تتلق أي ضرر في هذه المواجهة فحسب، بل نمت وازدهرت في كافة المجالات".
واعتبر تدريب آلاف الشباب والمراهقين على تلاوة وحفظ القرآن الكريم في مختلف أنحاء البلاد نموذجاً للتقدم الروحي الذي تشهده البلاد، وأضاف: "كما نمت البلاد في الجوانب المادية، وتم إنجاز العديد من الأعمال العظيمة". "إن الشباب هم من حققوا هذه التطورات، وقد تحققت هذه التطورات بالاعتماد على الله حتى وصلت الأمة إلى هدفها، وستستمر إلى ذروتها وإلى النقطة المرجوة".
وفي بداية اللقاء قدم رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية تقريراً عن إقامة المسابقة الدولية الـ41 للقرآن الكريم بمشاركة قراء من 26 دولة إسلامية في مدينة مشهد المقدسة.
وكان تنظيم دورات الحفظ والتلاوة والتفسير والتعليم، وإدارة جامعة علوم القرآن الكريم والتربية، والأنشطة المختلفة في مجال تعزيز التعليم والثقافة القرآنية في البلاد من بين محاور التقرير الذي أعده حجة الإسلام والمسلمين خاموشى.
وحضر الحفل أيضًا نخبة من المشاركين الأوائل في المسابقات الدولية للقرآن الكريم التي أقيمت مؤخرًا في مشهد، ومن بينهم:
– السيد محمد حسيني بور، المركز الأول في قسم التلاوة
- الأستاذ الدكتور محمد علي جابين، حكم دولي من مصر
- محمد خاكبور، المركز الأول في مجال الحفظ الكامل للقرآن
- محمد حسين محمد المركز الثاني في قسم التلاوة من مصر
– هاشم روغاني، قارئ عالمي متميز
وقامت مجموعة من الشباب القرآني المتميز بتلاوة آيات من كتاب الله تعالى وأداء الابتهال.
وبحسب وكالة "شباب برس"، وصف قائد الثورة الإسلامية، صباح اليوم، خلال لقاء مع الأساتذة والقراء والحفظة المتفوقين المشاركين في مسابقة القرآن الكريم الدولية الحادية والأربعين، ومجموعات من الناس، القرآن الكريم بالمعجزة الخالدة للنبي الكريم. وأكد نبي الإسلام: أن التوكل على الله يجعل كل شيء مستحيلا ممكنا.
وهنأ آية الله الخامنئي بذكرى مولد أبي عبد الله الحسين (ع)، واعتبر استمرار المعجزات القرآنية والنبوية نعمة عظيمة للإنسانية والكون، وقال: عند الرجوع إلى القرآن وتلاوته يجب الانتباه الكامل إلى أننا نواجه معجزة الرسول الأخير.
إذا استفدنا من القرآن الكريم تحل جميع المشاكل.
ووصف الكلمات والنظام والمفاهيم والتعبير عن الأحاديث الإلهية وكل شيء في القرآن بأنه معجزة، وقال: إذا تم استغلال هذه المعجزة العظيمة فسوف تحل جميع مشاكل الإنسان، وسوف تنظم حياة المجتمعات البشرية.
وأشار قائد الثورة إلى اطلاع الأولياء والعلماء والشيوخ على التعاليم السامية للقرآن الكريم، وقال: "إن هذه التفاسير الظاهرة والدروس المرئية للقرآن الكريم هي هداية لجميع البشر أيضاً".
وفي معرض شرحه لمفهوم "التوكل" في القرآن الكريم، قال آية الله الخامنئي: وفقاً لقول الله تعالى: من توكل على الله فإن الله حسبه. فإذا توفرت شروط الثقة فإن هذا الوعد الإلهي سوف يتحقق حتماً.
ووصف الثقة واليقين بوعود الله الحقيقية بأنها حالة ذهنية من الثقة، وأضاف: "يجب على الإنسان أن يكون على يقين، دون أي شك، أنه بإذن الله، فإن كل شيء مستحيل سوف يصبح ممكنا".
بإذن الله غزة ستنتصر على الكيان الصهيوني.
اعتبر قائد الثورة انتصار شعب غزة على الكيان الصهيوني والنظام الأميركي نموذجاً لتحقيق المستحيل، قائلاً: "لو قيل إن شعب منطقة غزة الصغيرة سيقاتل قوة عظمى مثل امريكا وتفوز عليه فلن يصدق أحد ذلك، ولكن هذا النصر المستحيل بإذن الله قد تحقق.
واعتبر آية الله الخامنئي أن الشرط الثاني لتحقيق الآية (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) يتمثل في التواجد في ميدان العمل، وقال: لقد جعل الله للإنسان دوراً في كل عمل، وإذا لم يكن له دور في ذلك، بالإضافة إلى اليقين العقلي بوعود الله، فإن هذه الواجبات محققة أيضاً، فإذا تم القيام بها فلا شك أن أي شيء، حتى وإن بدا مستحيلاً، سيصبح ممكناً.
إن الأمة الإيرانية لديها الشجاعة لتقول "الموت لأمريكا".
وفي إشارة إلى مواجهة الاستكبار مع العديد من دول العالم، وليس فقط الأمة الإيرانية، قال: "الفرق بين الأمة الإيرانية والأمم الأخرى هو أنها تمتلك الشجاعة لقول الحقيقة بأن أميركا معتدية وكاذبة و مخادعة، ومستعمرة، ولا تلتزم بأي مبادئ إنسانية"، ولذلك يقولون الموت لأمريكا، ولكن الآخرين لا يملكون الشجاعة للتعبير عن هذه الحقائق، والوقوف في وجه أمريكا، والقيام بدورهم في مكافحة الغطرسة، لذلك لا يصلون إلى أية استنتاجات.
قائد الثورة: إيران اليوم ليست إيران قبل 40 عاماً
وأكد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة الصبر والنضال لتحقيق النتائج، ووصف صبر الشعب الإيراني ونضاله على مدى 46 عاما ضد تحالف كل القوى الاستكبارية في العالم بأنه سبب النمو الشامل للبلاد، مضيفا: "إن الأمة الإيرانية لم تتلق أي ضرر في هذه المواجهة فحسب، بل نمت وازدهرت في كافة المجالات".
واعتبر تدريب آلاف الشباب والمراهقين على تلاوة وحفظ القرآن الكريم في مختلف أنحاء البلاد نموذجاً للتقدم الروحي الذي تشهده البلاد، وأضاف: "كما نمت البلاد في الجوانب المادية، وتم إنجاز العديد من الأعمال العظيمة". "إن الشباب هم من حققوا هذه التطورات، وقد تحققت هذه التطورات بالاعتماد على الله حتى وصلت الأمة إلى هدفها، وستستمر إلى ذروتها وإلى النقطة المرجوة".
وفي بداية اللقاء قدم رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية تقريراً عن إقامة المسابقة الدولية الـ41 للقرآن الكريم بمشاركة قراء من 26 دولة إسلامية في مدينة مشهد المقدسة.
وكان تنظيم دورات الحفظ والتلاوة والتفسير والتعليم، وإدارة جامعة علوم القرآن الكريم والتربية، والأنشطة المختلفة في مجال تعزيز التعليم والثقافة القرآنية في البلاد من بين محاور التقرير الذي أعده حجة الإسلام والمسلمين خاموشى.
وحضر الحفل أيضًا نخبة من المشاركين الأوائل في المسابقات الدولية للقرآن الكريم التي أقيمت مؤخرًا في مشهد، ومن بينهم:
– السيد محمد حسيني بور، المركز الأول في قسم التلاوة
- الأستاذ الدكتور محمد علي جابين، حكم دولي من مصر
- محمد خاكبور، المركز الأول في مجال الحفظ الكامل للقرآن
- محمد حسين محمد المركز الثاني في قسم التلاوة من مصر
– هاشم روغاني، قارئ عالمي متميز
وقامت مجموعة من الشباب القرآني المتميز بتلاوة آيات من كتاب الله تعالى وأداء الابتهال.




