الزعيم الروحي لثورة اليمن يشير إلى خوف أمريكا والكيان الصهيوني من القرآن، مؤكدًا أنهم شكّلوا التحالف السعودي وأطلقوا الحرب على اليمن بهدف تدمير المشروع القرآني.
وبحسب ما نقلته وكالة شباب برس، أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الزعيم الروحي لثورة اليمن وحركة أنصار الله، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة استغلت حادثة 11 سبتمبر كذريعة لشن هجمات عدائية وشاملة ضد المسلمين بهدف تدمير هويتهم.
وأشار الحوثي إلى أن بعض الحكومات الإسلامية استسلمت للولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، مما أتاح للأمريكيين توسيع نفوذهم في اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتعليمية والإعلامية، واستهدفوا طرق التعليم في البلاد.
وأوضح أن الأعداء يسعون لتغيير أفكار المسلمين بهدف تضليلهم وإفسادهم، مشيرًا إلى أن هناك مشروعًا يُعرف بـ"مشروع الصهيونية"، وهو مشروع مدمر وخطير يستهدف الأمة الإسلامية.
الحوثي: خوف الصهاينة من القرآن هو سبب الحرب على اليمن
وأكد زعيم أنصار الله أن مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية تُعد سلاحًا مهمًا، لأن الأعداء ينهبون ثروات دولنا ويستغلون شعوبنا كسوق لمنتجاتهم.
كما أوضح أن الأعداء يستخدمون العقوبات الاقتصادية كسلاح ضد الدول الإسلامية، معتبرًا أن هذه العقوبات يجب أن تكون دافعًا للسعي نحو الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وبيّن الحوثي أن الولايات المتحدة في عام 2014 أجبرت المسؤولين اليمنيين على التحرك ضد المشروع القرآني، مستهدفين القواعد الشعبية الداعمة له عبر العمليات العسكرية. وأضاف أن المسؤولين حينها استخدموا جميع إمكاناتهم العسكرية لتدمير هذا المشروع.
وأوضح أن الولايات المتحدة، بدعم من المسؤولين اليمنيين، شنت ست حروب شاملة ضد المشروع القرآني، وفي الحرب السادسة دعمت السعودية هذا الأمر، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها. وأكد أن السعودية لم تستفد من درس الحرب السادسة وأطلقت الحرب الحالية بمشاركة التحالف السعودي.
وأشار الحوثي إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يدركان أهمية المشروع القرآني وتأثيره الكبير كنموذج مفيد للأمة الإسلامية، مضيفًا أن الصهاينة يخافون بشدة من هذا المشروع.
لذلك، تم تشكيل التحالف السعودي، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة، شُنَّت حرب شاملة على بلدنا. وأكد الحوثي أن اليمنيين تمكنوا من إفشال هذه الحرب بالاعتماد على القيم الإسلامية والقرآنية، مشيرًا إلى أن الأعداء يعملون وفق مشروع الصهيونية الذي يستهدف الدين الإسلامي.
وأوضح أن مشروع الصهيونية يُقدَّم كمشروع ديني، لكن هدفه الحقيقي هو تدمير الأمة الإسلامية. وأضاف أن هذا المشروع يعني احتلال الدول العربية والإسلامية، بدءًا من فلسطين، بهدف السيطرة عليها وإحداث الانقسام داخلها، لتدمير ثقافتها ومستقبلها.




