غوغل قدّمت كل الدعم لإسرائيل في حرب غزّة. كانت التعاونات قائمة منذ السابق، لكن خلال العام ونصف الماضيين دخلت الساحة بوجه جديد في المعركة ضد غزّة ولبنان.

بحسب تقرير صادر عن موقع شباب برس، أثار تقرير نُشر قبل أيام في صحيفة واشنطن بوست حول انحياز غوغل لإسرائيل وتقديمها برمجيات الذكاء الاصطناعي للقوات المحتلة خلال حرب غزة جدلاً واسعاً.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن أحد موظفي غوغل في قسم الحوسبة السحابية، أن وزارة "أمن النظام الصهيوني" قدمت عدة طلبات لاستخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركة بعد السابع من أكتوبر، وقد تم تلبية جميع هذه الطلبات.
وفقاً لتقرير واشنطن بوست، طلب النظام الصهيوني توسيع استخدام نظام الذكاء الاصطناعي Vertex، وأبلغ غوغل بأنه في حال عدم تلبية الطلب سريعاً، قد يلجأ إلى خيارات أخرى مثل شركة أمازون.
كما يشير التقرير إلى طرد 50 موظفاً من غوغل العام الماضي بسبب احتجاجهم على عقد يُعرف باسم Nimbus مع النظام الصهيوني. وقد طُرح هذا الموضوع لأول مرة في عام 2022 عندما واجهت غوغل سلسلة من الاحتجاجات والاستقالات، كان من بينها استقالة "آريل كوين"، مدير المبيعات في الشركة.

بحسب تقرير صادر عن موقع شباب برس، أثار تقرير نُشر قبل أيام في صحيفة واشنطن بوست حول انحياز غوغل لإسرائيل وتقديمها برمجيات الذكاء الاصطناعي للقوات المحتلة خلال حرب غزة جدلاً واسعاً.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن أحد موظفي غوغل في قسم الحوسبة السحابية، أن وزارة "أمن النظام الصهيوني" قدمت عدة طلبات لاستخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركة بعد السابع من أكتوبر، وقد تم تلبية جميع هذه الطلبات.
وفقاً لتقرير واشنطن بوست، طلب النظام الصهيوني توسيع استخدام نظام الذكاء الاصطناعي Vertex، وأبلغ غوغل بأنه في حال عدم تلبية الطلب سريعاً، قد يلجأ إلى خيارات أخرى مثل شركة أمازون.
كما يشير التقرير إلى طرد 50 موظفاً من غوغل العام الماضي بسبب احتجاجهم على عقد يُعرف باسم Nimbus مع النظام الصهيوني. وقد طُرح هذا الموضوع لأول مرة في عام 2022 عندما واجهت غوغل سلسلة من الاحتجاجات والاستقالات، كان من بينها استقالة "آريل كوين"، مدير المبيعات في الشركة.




