أعلن المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، أن إدراج اسم الحركة على قائمة الإرهاب الأميركية يأتي لدعم جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
وبحسب وكالة "شباب برس" أعلن المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية في بيان: "إن هدف الإدارة الأمريكية الجديدة من هذا العمل القاسي ضد أمتنا هو المزيد من دعم جرائم النظام المحتل بحق الشعب الفلسطيني وزيادة المعاناة والمشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني". "إننا نسعى إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية، ومحاولة كبح جماح اليمن وقواته المسلحة".
وبحسب "المسيرة"، فإن بيان هذا المكتب جاء فيه: "إن أميركا تصر على العداء المفتوح تجاه الشعب الفلسطيني، ودعم الكيان المحتل بكل ما أوتيت من قوة". لقد كانت أمريكا ملطخة بالإرهاب الدموي طوال تاريخها، وليست في وضع يسمح لها بتصنيف البلدان والأمم. إن هذا التحرك الأميركي مجرد مسرحية، وليس من وراءه أي معيار سوى خدمة الأجندة الصهيونية.
وحذر المكتب من تداعيات الإجراء الأمريكي على الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن وجهود السلام، ودعا الدول والأمم الحرة والمنظمات الإنسانية والقانونية إلى إدانة هذا الإجراء غير الأخلاقي.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله: أن اليمن مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني، والقوات المسلحة جاهزة لأي توتر عسكري ضد اليمن ومواجهة خروقات الاتفاق في غزة.
كما أدانت حكومة صنعاء خطوة الرئيس الأمريكي بإعادة تصنيف حركة أنصار الله اليمنية كمنظمة إرهابية، وأكدت: "إن الإرهابي الحقيقي هو أمريكا التي تتعاون مع العدو الإسرائيلي في قتل الأطفال والنساء في غزة منذ أكثر من 10 سنوات، عام بالأسلحة الفتاكة وبدعم سياسي وإعلامي".
وأكدت حكومة صنعاء: أن هذا الإجراء سيعزز استقرار واستدامة الدولة اليمنية ومجموعاتها السياسية والدفاع عن اليمن وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة. إن هذا الإجراء لا يصب في مصلحة الاستقرار في المنطقة وجهود السلام.
وبحسب وكالة "شباب برس" أعلن المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية في بيان: "إن هدف الإدارة الأمريكية الجديدة من هذا العمل القاسي ضد أمتنا هو المزيد من دعم جرائم النظام المحتل بحق الشعب الفلسطيني وزيادة المعاناة والمشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني". "إننا نسعى إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية، ومحاولة كبح جماح اليمن وقواته المسلحة".
وبحسب "المسيرة"، فإن بيان هذا المكتب جاء فيه: "إن أميركا تصر على العداء المفتوح تجاه الشعب الفلسطيني، ودعم الكيان المحتل بكل ما أوتيت من قوة". لقد كانت أمريكا ملطخة بالإرهاب الدموي طوال تاريخها، وليست في وضع يسمح لها بتصنيف البلدان والأمم. إن هذا التحرك الأميركي مجرد مسرحية، وليس من وراءه أي معيار سوى خدمة الأجندة الصهيونية.
وحذر المكتب من تداعيات الإجراء الأمريكي على الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن وجهود السلام، ودعا الدول والأمم الحرة والمنظمات الإنسانية والقانونية إلى إدانة هذا الإجراء غير الأخلاقي.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله: أن اليمن مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني، والقوات المسلحة جاهزة لأي توتر عسكري ضد اليمن ومواجهة خروقات الاتفاق في غزة.
كما أدانت حكومة صنعاء خطوة الرئيس الأمريكي بإعادة تصنيف حركة أنصار الله اليمنية كمنظمة إرهابية، وأكدت: "إن الإرهابي الحقيقي هو أمريكا التي تتعاون مع العدو الإسرائيلي في قتل الأطفال والنساء في غزة منذ أكثر من 10 سنوات، عام بالأسلحة الفتاكة وبدعم سياسي وإعلامي".
وأكدت حكومة صنعاء: أن هذا الإجراء سيعزز استقرار واستدامة الدولة اليمنية ومجموعاتها السياسية والدفاع عن اليمن وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة. إن هذا الإجراء لا يصب في مصلحة الاستقرار في المنطقة وجهود السلام.




