استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان
وأفاد موقع "شباب برس" نقلاً عن قناة الميادين، أن تحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مستمرة.
أضرمت قوات الاحتلال النار صباح اليوم في عدد من المنازل بعد تسللها إلى بلدة بني حيان في جنوب لبنان.
يأتي هذا فيما أعلنت القناة 14 التلفزيونية الإسرائيلية في وقت سابق أن المجلس الوزاري الأمني والسياسي الإسرائيلي أكد أن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على تواجده الحالي في جنوب لبنان.
وبحسب هذا التقرير، فإن النظام الإسرائيلي لا ينوي حاليا سحب قواته من جنوب لبنان.
وأعلنت القناة 14 الإسرائيلية: أن إسرائيل لا تنسحب حاليا من جنوب لبنان لأن الجيش اللبناني لم ينفذ التزاماته.
وزعمت هذه الوكالة الإعلامية الصهيونية: "إن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي سيناريو وسيرد رداً ساحقاً وفورياً على أي عمل يقوم به حزب الله".
من جهة أخرى، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن مصادر صهيونية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر لم يصوت على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وزعمت هذه المصادر أن إسرائيل تريد استمرار وقف إطلاق النار، لكنها سترد بقوة على أي هجوم.
وهذا على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي حاول منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان خرق هذا الاتفاق عشرات المرات.
وبموجب هذا الاتفاق كان من المفترض أن تغادر القوات الإسرائيلية الأراضي اللبنانية بعد 60 يوماً، إلا أن الصهاينة خرقوا هذا الاتفاق وأعلنوا أنهم لا يريدون الانسحاب من بعض المناطق في لبنان.
وأفاد موقع "شباب برس" نقلاً عن قناة الميادين، أن تحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مستمرة.
أضرمت قوات الاحتلال النار صباح اليوم في عدد من المنازل بعد تسللها إلى بلدة بني حيان في جنوب لبنان.
يأتي هذا فيما أعلنت القناة 14 التلفزيونية الإسرائيلية في وقت سابق أن المجلس الوزاري الأمني والسياسي الإسرائيلي أكد أن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على تواجده الحالي في جنوب لبنان.
وبحسب هذا التقرير، فإن النظام الإسرائيلي لا ينوي حاليا سحب قواته من جنوب لبنان.
وأعلنت القناة 14 الإسرائيلية: أن إسرائيل لا تنسحب حاليا من جنوب لبنان لأن الجيش اللبناني لم ينفذ التزاماته.
وزعمت هذه الوكالة الإعلامية الصهيونية: "إن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي سيناريو وسيرد رداً ساحقاً وفورياً على أي عمل يقوم به حزب الله".
من جهة أخرى، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن مصادر صهيونية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر لم يصوت على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وزعمت هذه المصادر أن إسرائيل تريد استمرار وقف إطلاق النار، لكنها سترد بقوة على أي هجوم.
وهذا على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي حاول منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان خرق هذا الاتفاق عشرات المرات.
وبموجب هذا الاتفاق كان من المفترض أن تغادر القوات الإسرائيلية الأراضي اللبنانية بعد 60 يوماً، إلا أن الصهاينة خرقوا هذا الاتفاق وأعلنوا أنهم لا يريدون الانسحاب من بعض المناطق في لبنان.




