أعلن مصدر أمني عراقي أن الحدود بين العراق وسوريا أصبحت مسرحاً لتحركات وإعادة انتشار للقوات الأميركية.
وبحسب وكالة شباب برس، قال المصدر الأمني العراقي في حديث لصحيفة الأخبار، إن التطورات الأخيرة في سوريا أجبرت واشنطن على إعادة تقييم انتشار قواتها في هذين البلدين، استعدادا لأي تغييرات محتملة في المنطقة.
وأشار المصدر إلى وجود تغيير في خطة انتشار القوات الأميركية بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مرجحاً أنه مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة قد توسع واشنطن انتشارها بواقع 100 ألف جندي. - زيادة عدد القوات في سوريا، مما يعزز المنطقة، وخاصة في العراق.
وأضاف: "انسحبت عدد من القوات الأميركية من سوريا مع آليات ومعدات عسكرية إلى عمق العراق وهي في حالة تأهب على الحدود".
وفي هذا الصدد، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي علي البنداوي: "إن الأوضاع في المنطقة غير مستقرة وهناك متغيرات حدثت وقد تحدث مستقبلا في منطقة الشرق الأوسط". أمريكا لديها مصالح في الشرق الأوسط وتحاول البقاء هناك على المدى الطويل.
وقال في حديث لـ«الأخبار»: «الأجهزة الأمنية العراقية تراقب الحدود بشكل كامل، ولكن مع ذلك نطالب الحكومة العراقية بالاطلاع على طبيعة هذه التحركات الأميركية ومدى خطورتها على الأمن العراقي». "
وأوضح البنداوي أن العراق لديه عدة اتفاقيات مع الولايات المتحدة، منها اتفاقية إطارية خاصة بالأمن، وكذلك اتفاقيات بشأن توقيت انسحاب واشنطن بناء على نتائج اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين الجانبين.
تتحرك القوات الأميركية بين الحين والآخر على طول الحدود العراقية أو تعيد نشر قواتها وتنقل قواتها من سوريا إلى العراق أو العكس، لكن هذه المرة حدثت هذه التحركات في نفس الوقت الذي تولى فيه دونالد ترامب السلطة، ويزعم البعض أيضاً أن العراق على وشك الانهيار. على وشك حدوث تغييرات جذرية مشابهة لما حدث في سوريا.
وبحسب وكالة شباب برس، قال المصدر الأمني العراقي في حديث لصحيفة الأخبار، إن التطورات الأخيرة في سوريا أجبرت واشنطن على إعادة تقييم انتشار قواتها في هذين البلدين، استعدادا لأي تغييرات محتملة في المنطقة.
وأشار المصدر إلى وجود تغيير في خطة انتشار القوات الأميركية بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مرجحاً أنه مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة قد توسع واشنطن انتشارها بواقع 100 ألف جندي. - زيادة عدد القوات في سوريا، مما يعزز المنطقة، وخاصة في العراق.
وأضاف: "انسحبت عدد من القوات الأميركية من سوريا مع آليات ومعدات عسكرية إلى عمق العراق وهي في حالة تأهب على الحدود".
وفي هذا الصدد، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي علي البنداوي: "إن الأوضاع في المنطقة غير مستقرة وهناك متغيرات حدثت وقد تحدث مستقبلا في منطقة الشرق الأوسط". أمريكا لديها مصالح في الشرق الأوسط وتحاول البقاء هناك على المدى الطويل.
وقال في حديث لـ«الأخبار»: «الأجهزة الأمنية العراقية تراقب الحدود بشكل كامل، ولكن مع ذلك نطالب الحكومة العراقية بالاطلاع على طبيعة هذه التحركات الأميركية ومدى خطورتها على الأمن العراقي». "
وأوضح البنداوي أن العراق لديه عدة اتفاقيات مع الولايات المتحدة، منها اتفاقية إطارية خاصة بالأمن، وكذلك اتفاقيات بشأن توقيت انسحاب واشنطن بناء على نتائج اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين الجانبين.
تتحرك القوات الأميركية بين الحين والآخر على طول الحدود العراقية أو تعيد نشر قواتها وتنقل قواتها من سوريا إلى العراق أو العكس، لكن هذه المرة حدثت هذه التحركات في نفس الوقت الذي تولى فيه دونالد ترامب السلطة، ويزعم البعض أيضاً أن العراق على وشك الانهيار. على وشك حدوث تغييرات جذرية مشابهة لما حدث في سوريا.




