مصدر عسكري سوري: انفجار في مقر هيئة الأركان المشتركة للجيش غير صحيح
أكد مصدر عسكري سوري نفيه لوقوع انفجار في دمشق، قائلاً: "إن الهدف من هذه الأكاذيب هو إثارة الفوضى والخوف بين المدنيين، وتأتي ضمن إطار الحرب العسكرية الموازية للحرب الإرهابية".
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أفاد مصدر عسكري سوري، اليوم الجمعة، بأن الجماعات الإرهابية وغرف عملياتها تقوم بنشر مقاطع فيديو كاذبة ومزورة تدّعي وقوع انفجار في مقر هيئة الأركان المشتركة وسط دمشق.
وأضاف المصدر: "هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السورية تدعو جميع المواطنين إلى توخي الحذر إزاء هذه الأكاذيب ومعرفة أبعادها؛ لأنها تهدف إلى نشر الفوضى والخوف بين المدنيين، وتعتبر جزءاً من الحرب الموازية التي تستهدف سوريا".
كما صرّح مصدر عسكري سوري آخر قبل ساعات بأن الأخبار التي ينشرها الإرهابيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول انسحاب الجيش السوري من "حمص" غير صحيحة. وأضاف أن الجيش السوري لا يزال متمركزاً في حمص ومحيطها، وقد أنشأ خطوط دفاعية قوية، وأرسل تعزيزات إضافية إلى هذه الجبهة.
وأوضح المصدر أيضاً أن تجهيزات عسكرية واسعة النطاق قد أُرسلت إلى حمص، والجيش السوري على استعداد تام للتصدي لأي هجوم إرهابي محتمل.
في غضون ذلك، وبعد حوالي خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة، سقطت مدينة "حماة" في قبضة الإرهابيين. حيث بدأت الجماعات الإرهابية منذ مساء السبت بالتقدم نحو محافظة حماة، محاولين الوصول إلى مركزها من الشمال.
ورغم صمود الجيش السوري وقوات المقاومة في مواجهة هذه الهجمات، أعلن الجيش السوري مساء أمس، عبر بيان رسمي، أنه انسحب من مدينة حماة "لحماية أرواح المدنيين".
وقد شنت الجماعات الإرهابية، منذ أكثر من أسبوع، هجمات على محافظتي حلب وحماة في شمال غرب سوريا، وتسعى للتقدم نحو محافظات أخرى في البلاد. ويواصل الجيش السوري، بمساندة سلاح الجو الروسي، التصدي لهذه الجماعات الإرهابية وقصف مواقعها عدة مرات.
أكد مصدر عسكري سوري نفيه لوقوع انفجار في دمشق، قائلاً: "إن الهدف من هذه الأكاذيب هو إثارة الفوضى والخوف بين المدنيين، وتأتي ضمن إطار الحرب العسكرية الموازية للحرب الإرهابية".
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أفاد مصدر عسكري سوري، اليوم الجمعة، بأن الجماعات الإرهابية وغرف عملياتها تقوم بنشر مقاطع فيديو كاذبة ومزورة تدّعي وقوع انفجار في مقر هيئة الأركان المشتركة وسط دمشق.
وأضاف المصدر: "هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السورية تدعو جميع المواطنين إلى توخي الحذر إزاء هذه الأكاذيب ومعرفة أبعادها؛ لأنها تهدف إلى نشر الفوضى والخوف بين المدنيين، وتعتبر جزءاً من الحرب الموازية التي تستهدف سوريا".
كما صرّح مصدر عسكري سوري آخر قبل ساعات بأن الأخبار التي ينشرها الإرهابيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول انسحاب الجيش السوري من "حمص" غير صحيحة. وأضاف أن الجيش السوري لا يزال متمركزاً في حمص ومحيطها، وقد أنشأ خطوط دفاعية قوية، وأرسل تعزيزات إضافية إلى هذه الجبهة.
وأوضح المصدر أيضاً أن تجهيزات عسكرية واسعة النطاق قد أُرسلت إلى حمص، والجيش السوري على استعداد تام للتصدي لأي هجوم إرهابي محتمل.
في غضون ذلك، وبعد حوالي خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة، سقطت مدينة "حماة" في قبضة الإرهابيين. حيث بدأت الجماعات الإرهابية منذ مساء السبت بالتقدم نحو محافظة حماة، محاولين الوصول إلى مركزها من الشمال.
ورغم صمود الجيش السوري وقوات المقاومة في مواجهة هذه الهجمات، أعلن الجيش السوري مساء أمس، عبر بيان رسمي، أنه انسحب من مدينة حماة "لحماية أرواح المدنيين".
وقد شنت الجماعات الإرهابية، منذ أكثر من أسبوع، هجمات على محافظتي حلب وحماة في شمال غرب سوريا، وتسعى للتقدم نحو محافظات أخرى في البلاد. ويواصل الجيش السوري، بمساندة سلاح الجو الروسي، التصدي لهذه الجماعات الإرهابية وقصف مواقعها عدة مرات.




