كرر مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب الثانية، الذي من المقرر أن يبدأ مهام عمله رسميا خلال ساعات، ادعاءات النظام الصهيوني حول ضعف إيران والمقاومة، قائلا إنه سيتم اتخاذ قرارات مهمة.
وبحسب موقع "شباب برس"، جاء اختيار دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، في مقابلته أمس مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، ردا على سؤال حول موقف ترامب من إيران وما إذا كان يخشى هجوما محتملا. وقال إن الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لإيران من خلال قصف المنشآت النووية الإيرانية، هو في حاجة ماسة إليه. وأضاف أن المساعدات التي تقدمها واشنطن لإيران من خلال تسليحها، قد وضعت إيران في موقف ضعيف في مواجهة تصرفات النظام الصهيوني ضد المقاومة.
وأدعى أن "الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت"، وأضاف أن "الآن هو الوقت المناسب لاتخاذ هذه القرارات الرئيسية، وسنفعل ذلك (القرارات) الشهر المقبل".
وتأتي هذه المطالبات في وقت فشل فيه النظام الصهيوني، بعد أكثر من 15 شهرًا من الهجمات المتواصلة ضد الفلسطينيين في غزة، في تحقيق أي من أهدافه المعلنة لهذه الحرب، على الرغم من الإبادة الجماعية، ووافق أخيرًا على وقف إطلاق النار مع إسرائيل. حركة المقاومة الفلسطينية والتي من المفترض أن تكون خطوتها الأولى هي الإفراج عن نحو 2000 أسير فلسطيني.
وبحسب موقع "شباب برس"، جاء اختيار دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، في مقابلته أمس مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، ردا على سؤال حول موقف ترامب من إيران وما إذا كان يخشى هجوما محتملا. وقال إن الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لإيران من خلال قصف المنشآت النووية الإيرانية، هو في حاجة ماسة إليه. وأضاف أن المساعدات التي تقدمها واشنطن لإيران من خلال تسليحها، قد وضعت إيران في موقف ضعيف في مواجهة تصرفات النظام الصهيوني ضد المقاومة.
وأدعى أن "الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت"، وأضاف أن "الآن هو الوقت المناسب لاتخاذ هذه القرارات الرئيسية، وسنفعل ذلك (القرارات) الشهر المقبل".
وتأتي هذه المطالبات في وقت فشل فيه النظام الصهيوني، بعد أكثر من 15 شهرًا من الهجمات المتواصلة ضد الفلسطينيين في غزة، في تحقيق أي من أهدافه المعلنة لهذه الحرب، على الرغم من الإبادة الجماعية، ووافق أخيرًا على وقف إطلاق النار مع إسرائيل. حركة المقاومة الفلسطينية والتي من المفترض أن تكون خطوتها الأولى هي الإفراج عن نحو 2000 أسير فلسطيني.




