متحدث وزارة الخارجية القطرية أكد على أن اتفاق غزة يجب أن يكون مقدمة للسلام الدائم، وقال إن معظم تصريحات المسؤولين في النظام الصهيوني هي لأغراض داخلية ولا نولي لها أهمية.
وبحسب "شباب برس"، أعرب "ماجد الأنصاري"، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، مساء اليوم الأحد عن أمله في أن يستمر الهدوء في غزة لكي يتم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى بشكل جيد.
وأشار الأنصاري إلى الجهود المستمرة من أجل التوصل إلى اتفاق، وقال إنه يجب متابعة قضايا مثل عودة اللاجئين وإرسال المساعدات الإنسانية. كما أكد أن قطر لن تسمح أبدًا بأن يكون الاتفاق مرحلة واحدة، بل سيكون مقدمة لسلام دائم.
وفي ذات السياق، اعترف وزير الخارجية الإسرائيلي "جيدعون سعَر" اليوم الأحد بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس بأن النظام الصهيوني لم يتمكن من تدمير قدرات حماس العسكرية طوال الحرب على غزة. ومع ذلك، أكد هذا الوزير في حكومة الاحتلال أن تل أبيب ستظل ملتزمة بتحقيق هذا الهدف. وبعد عملية "عاصفة الأقصى" بهدف تدمير حماس وتحرير الأسرى الصهيونيين، شن الاحتلال هجمات على غزة من البر والبحر والجو، ولكن بعد 469 يومًا من الحرب دون تحقيق الأهداف المعلنة، اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار.
ويتهم النظام الصهيوني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في غزة، بعد استشهاد حوالي 47 ألف مدني وتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس.
وفي مؤتمر صحفي في القدس، قال سعَر: "للأسف، لم نتمكن من تدمير حماس، ولكننا حولناها من جيش إرهابي إلى جماعة حرب عصابات".
من جانبه، أشار الأنصاري إلى أن قطر لا تعير اهتمامًا للانتقادات حول الاتفاق، وأضاف: "التحولات أثبتت أن الطريق الوحيد للسلام وعودة الأسرى هو المسار السياسي". كما أكد أن تركيز قطر هو على الواقع على الأرض، وليس على ما يُقال في وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن معظم تصريحات المسؤولين في النظام الصهيوني هي فقط لأغراض داخلية ولا نولي لها أي أهمية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة ملتزمة بدعم الاتفاق حتى المرحلة النهائية، وقال: "نتابع المواقف داخل المجتمع الإسرائيلي أيضًا، ونعتقد أن هذه المواقف ضد الحرب وفي إطار السلام".
وبحسب "شباب برس"، أعرب "ماجد الأنصاري"، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، مساء اليوم الأحد عن أمله في أن يستمر الهدوء في غزة لكي يتم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى بشكل جيد.
وأشار الأنصاري إلى الجهود المستمرة من أجل التوصل إلى اتفاق، وقال إنه يجب متابعة قضايا مثل عودة اللاجئين وإرسال المساعدات الإنسانية. كما أكد أن قطر لن تسمح أبدًا بأن يكون الاتفاق مرحلة واحدة، بل سيكون مقدمة لسلام دائم.
وفي ذات السياق، اعترف وزير الخارجية الإسرائيلي "جيدعون سعَر" اليوم الأحد بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس بأن النظام الصهيوني لم يتمكن من تدمير قدرات حماس العسكرية طوال الحرب على غزة. ومع ذلك، أكد هذا الوزير في حكومة الاحتلال أن تل أبيب ستظل ملتزمة بتحقيق هذا الهدف. وبعد عملية "عاصفة الأقصى" بهدف تدمير حماس وتحرير الأسرى الصهيونيين، شن الاحتلال هجمات على غزة من البر والبحر والجو، ولكن بعد 469 يومًا من الحرب دون تحقيق الأهداف المعلنة، اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار.
ويتهم النظام الصهيوني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في غزة، بعد استشهاد حوالي 47 ألف مدني وتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس.
وفي مؤتمر صحفي في القدس، قال سعَر: "للأسف، لم نتمكن من تدمير حماس، ولكننا حولناها من جيش إرهابي إلى جماعة حرب عصابات".
من جانبه، أشار الأنصاري إلى أن قطر لا تعير اهتمامًا للانتقادات حول الاتفاق، وأضاف: "التحولات أثبتت أن الطريق الوحيد للسلام وعودة الأسرى هو المسار السياسي". كما أكد أن تركيز قطر هو على الواقع على الأرض، وليس على ما يُقال في وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن معظم تصريحات المسؤولين في النظام الصهيوني هي فقط لأغراض داخلية ولا نولي لها أي أهمية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة ملتزمة بدعم الاتفاق حتى المرحلة النهائية، وقال: "نتابع المواقف داخل المجتمع الإسرائيلي أيضًا، ونعتقد أن هذه المواقف ضد الحرب وفي إطار السلام".




