أعلن المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن أن معركة "عاصفة الأقصى" أثبتت أن النظام الصهيوني المتكبر لا يفهم إلا لغة القوة.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، بمناسبة بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إن هذا الإنجاز الكبير وتبادل الأسرى جاء بعد 15 شهراً من الحرب الصهيونية الإبادية والجرائم ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
وأضاف أن الحرب الإبادية التي شنها الصهاينة في غزة تمت بتعاون كامل من الولايات المتحدة ودعم غير محدود من أوروبا وما يسمى بالمجتمع الدولي. وأكد البيان أن هذا الاتفاق، الذي حققته المقاومة الفلسطينية بقوة وصمود وتضحيات أهل غزة، يعد انتصاراً تاريخياً.
وأعلن المكتب السياسي لأنصار الله أن الشعب الفلسطيني، بصبره وثباته، قد خلق ملحمة تاريخية، مشيراً إلى أن معركة "عاصفة الأقصى" أثبتت أننا أمام عدو متكبر وقوي لا يفهم إلا لغة القوة، وأنه فقط من خلال هذه اللغة يمكن التصدي له.
وأكد أن دماء القادة الشهداء مثل السيد حسن نصر الله، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، والسيد هاشم صف الدين، كانت سبباً في تحقيق هذا الانتصار الكبير، وأضاف: "نحن نتابع الهزيمة التي لحقت بالنظام الصهيوني وداعميه من الولايات المتحدة وبريطانيا، ومع هذا الانتصار يزداد إيماننا وثقتنا بنصرة الله وفتح الله الموعود".
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله أن دعم اليمن لفلسطين ومقاومتها مستمر، وقال إن اليمن يراقب تنفيذ جميع بنود الاتفاق، وسوف يتصدى بكل حزم لأي تصعيد محتمل من العدو الصهيوني.
وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد 471 يوماً من الحرب، وفي المرحلة الأولى، قامت كتائب القسام بتسليم 3 أسرى إسرائيليين إلى النظام الصهيوني.
وجاء هذا الاتفاق في وقت فشل فيه النظام الصهيوني في تحقيق أهدافه المتعلقة بتدمير حماس، وإعادة الأسرى باستخدام القوة، وترحيل سكان شمال غزة.




