في مقابلة، تحدث وزير الخارجية الروسي عن الضرر الذي لحق بالعلاقات بين موسكو وواشنطن في عهد إدارة بايدن، وكذلك في عهد إدارة ترامب الأولى.
وبحسب وكالة "شباب برس"، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تغيير الحكومة في الولايات المتحدة والعلاقات بين موسكو وواشنطن.
ووفقا لوكالة تاس للأنباء، أكد لافروف أنه خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لحقت أضرار كبيرة بالعلاقات بين البلدين، لكن هذا حدث أيضا خلال إدارة ترامب.
وقال وزير الخارجية الروسي: "الأضرار هائلة، لكن إدارة ترامب تسببت أيضاً في أضرار جسيمة في الجولة الأولى".
وأشار لافروف أيضا إلى العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على روسيا قبل ثلاثة أسابيع فقط من تركه منصبه، بما في ذلك طرد الدبلوماسيين الروس و"سرقة" خمسة ممتلكات دبلوماسية من قبل الولايات المتحدة، واصفا إياها بأنها "غير شريفة وغير أخلاقية".
ووصف لافروف تصرف أوباما بأنه محاولة لتدمير العلاقات بين البلدين قبل تسليم السلطة، وقال إن بايدن يفعل شيئا مماثلا.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 200 شركة وشخص مرتبطين بقطاع الطاقة الروسي، بالإضافة إلى أكثر من 180 سفينة، في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، فإن العقوبات تهدف إلى الحد من قدرة موسكو على الوصول إلى الأسواق الدولية وخفض العائدات من صادرات النفط والغاز الروسية.
وفرضت حزمة العقوبات الأميركية أيضًا قيودًا على الشركات المشاركة في إنتاج ومعالجة الطاقة، كما وضعت السفن المشاركة في نقل هذه المنتجات على قائمة العقوبات.
وبحسب وكالة "شباب برس"، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تغيير الحكومة في الولايات المتحدة والعلاقات بين موسكو وواشنطن.
ووفقا لوكالة تاس للأنباء، أكد لافروف أنه خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لحقت أضرار كبيرة بالعلاقات بين البلدين، لكن هذا حدث أيضا خلال إدارة ترامب.
وقال وزير الخارجية الروسي: "الأضرار هائلة، لكن إدارة ترامب تسببت أيضاً في أضرار جسيمة في الجولة الأولى".
وأشار لافروف أيضا إلى العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على روسيا قبل ثلاثة أسابيع فقط من تركه منصبه، بما في ذلك طرد الدبلوماسيين الروس و"سرقة" خمسة ممتلكات دبلوماسية من قبل الولايات المتحدة، واصفا إياها بأنها "غير شريفة وغير أخلاقية".
ووصف لافروف تصرف أوباما بأنه محاولة لتدمير العلاقات بين البلدين قبل تسليم السلطة، وقال إن بايدن يفعل شيئا مماثلا.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 200 شركة وشخص مرتبطين بقطاع الطاقة الروسي، بالإضافة إلى أكثر من 180 سفينة، في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، فإن العقوبات تهدف إلى الحد من قدرة موسكو على الوصول إلى الأسواق الدولية وخفض العائدات من صادرات النفط والغاز الروسية.
وفرضت حزمة العقوبات الأميركية أيضًا قيودًا على الشركات المشاركة في إنتاج ومعالجة الطاقة، كما وضعت السفن المشاركة في نقل هذه المنتجات على قائمة العقوبات.




