مركز أبحاث أمريكي مرموق كتب أن العلاقات بين روسيا وإيران تقوم على المصالح المتبادلة ومناهضة للعقوبات الغربية.
ووفقًا لوكالة شباب برس، كتب مركز الأبحاث الأمريكي "دراسات الحرب" يوم السبت في تحليل حول الاتفاقية الأخيرة بين إيران وروسيا أن فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، ومسعود پزشکیان، رئيس إيران، قد وقّعا يوم الجمعة اتفاقية ثنائية كبيرة تشمل التعاون الدفاعي، تبادل المعلومات، وتطوير الطاقة النووية.
في جزء من هذا التحليل، كتب المركز: "علاقات روسيا وإيران قد تعززت منذ نزاع روسيا مع أوكرانيا. لقد أصبح هذا التحالف شراكة جيوسياسية هامة تقوم على المصالح المتبادلة ومناهضة للعقوبات الغربية."
ووفقًا لمركز دراسات الحرب، قد تستخدم روسيا هذه العلاقة لتجاوز العقوبات الغربية كجزء من استراتيجيتها الأوسع مع شركائها الدوليين. وفي جزء آخر من التحليل، ورد أن الهدف من هذه الشراكة هو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيران وروسيا.
وكان يوم الجمعة 28 من كانون الثاني (يناير) قد شهد توقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران وروسيا من قبل فلاديمير بوتين ومسعود پزشکیان، رئيسي الدولتين، في موسكو عاصمة الاتحاد الروسي.
وهي معاهدة تتكون من مقدمة و47 مادة تغطي جميع مجالات التعاون الثنائي. وقد أعلن كاظم جلالي، سفير إيران في موسكو، في حديث له في شهر خرداد 1403 (بالتقويم الإيراني) أن هذه الاتفاقية كانت في مراحلها النهائية، وأنها كان من الممكن أن تكون قد وقعت لو لم يكن حادث الطائرة المروحية التي كانت تقل رئيس الجمهورية الإيراني الشهيد، وأضاف: "أعتقد أنه بعد الانتخابات الرئاسية في إيران يمكننا بدء التحضيرات لتوقيعها.




