رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يجريان اتصالاً هاتفياً مع ديفيد لامي لبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
وفقاً لتقرير "شباب برس"، أجرى محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري، اتصالاً هاتفياً مع ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، تناول فيه القضايا المتعلقة بغرب آسيا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" أن الجانبين ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث آفاق جديدة للتقدم وتعزيز الشراكة بين البلدين. كما تطرقا خلال الاتصال إلى الجهود المبذولة لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق الهدنة في قطاع غزة، بما في ذلك تبادل الأسرى. وتناول الجانبان أيضاً آخر التطورات في سوريا.
وأكد آل ثاني خلال الاتصال التزام قطر بدعم تنفيذ اتفاق الهدنة وتسهيل تبادل الأسرى، مشدداً على أهمية وفاء جميع الأطراف بالتزاماتهم في هذا الشأن.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البريطاني عن تقديره لجهود قطر في الوساطة والتوصل إلى اتفاق الهدنة.
يُذكر أن قطاع غزة يواجه، منذ منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي، هجمات عنيفة من جيش الاحتلال الصهيوني، وسط صمت دولي وتخاذل من الدول الغربية والعربية، حيث يخضع القطاع لحصار مشدد فرضه الاحتلال الصهيوني.
ورغم عدة جولات من المفاوضات بين الأطراف المتنازعة، والتي تخللتها عراقيل ونكوص متكرر من قبل الاحتلال الصهيوني، تم الإعلان في نهاية المطاف عن التوصل إلى اتفاق.
ومع ذلك، ومنذ إعلان التوصل إلى الهدنة، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني جرائم أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 123 فلسطينياً حتى الآن.
وفقاً لتقرير "شباب برس"، أجرى محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري، اتصالاً هاتفياً مع ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، تناول فيه القضايا المتعلقة بغرب آسيا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" أن الجانبين ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث آفاق جديدة للتقدم وتعزيز الشراكة بين البلدين. كما تطرقا خلال الاتصال إلى الجهود المبذولة لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق الهدنة في قطاع غزة، بما في ذلك تبادل الأسرى. وتناول الجانبان أيضاً آخر التطورات في سوريا.
وأكد آل ثاني خلال الاتصال التزام قطر بدعم تنفيذ اتفاق الهدنة وتسهيل تبادل الأسرى، مشدداً على أهمية وفاء جميع الأطراف بالتزاماتهم في هذا الشأن.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البريطاني عن تقديره لجهود قطر في الوساطة والتوصل إلى اتفاق الهدنة.
يُذكر أن قطاع غزة يواجه، منذ منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي، هجمات عنيفة من جيش الاحتلال الصهيوني، وسط صمت دولي وتخاذل من الدول الغربية والعربية، حيث يخضع القطاع لحصار مشدد فرضه الاحتلال الصهيوني.
ورغم عدة جولات من المفاوضات بين الأطراف المتنازعة، والتي تخللتها عراقيل ونكوص متكرر من قبل الاحتلال الصهيوني، تم الإعلان في نهاية المطاف عن التوصل إلى اتفاق.
ومع ذلك، ومنذ إعلان التوصل إلى الهدنة، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني جرائم أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 123 فلسطينياً حتى الآن.




