Dialog Image

کد خبر:31058
پ
photo_2025-01-15_16-43-15

جرس الإنذار لتحركات داعش في صحراء سوريا تجاه العراق

سوريا تشهد أوضاعاً أمنية وسياسية معقدة، وفي هذا السياق تستغل داعش الفراغ الأمني القائم لتعزيز نفوذها. وهو أمر يشكل جرس إنذار للعراق وسائر دول المنطقة.وبحسب ما أفاد به موقع “شباب پرس”، فإن «استمرار جهود داعش لتوسيع نطاق أنشطتها في المناطق الصحراوية السورية وتصاعد نشاطاتها يشكل تهديداً مباشراً للعراق ودول المنطقة».هذا ما أشار إليه خالد عبدالاله، […]

سوريا تشهد أوضاعاً أمنية وسياسية معقدة، وفي هذا السياق تستغل داعش الفراغ الأمني القائم لتعزيز نفوذها. وهو أمر يشكل جرس إنذار للعراق وسائر دول المنطقة.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب پرس"، فإن «استمرار جهود داعش لتوسيع نطاق أنشطتها في المناطق الصحراوية السورية وتصاعد نشاطاتها يشكل تهديداً مباشراً للعراق ودول المنطقة».
هذا ما أشار إليه خالد عبدالاله، المحلل في العلاقات الدولية، حيث قال إن من أبرز التحديات الأمنية أن داعش تستغل المناطق الصحراوية الشاسعة وضعف التواجد الأمني من قبل الحكومة المركزية السورية لترسيخ وجودها في البلاد. وتسعى للحصول على أسلحة متقدمة تعزز قدرتها على تنفيذ هجمات واسعة النطاق.
من جهة أخرى، يعتبر وجود عناصر داعش في السجون السورية خطراً دائماً في ظل احتمالية فرارهم أو إطلاق سراحهم. وأضاف خالد عبدالاله أن هذه التطورات الأمنية تؤثر بشكل مباشر على العراق، الذي يملك حدوداً مشتركة مع سوريا، حيث تُعد التحركات الجارية لعناصر داعش مصدر تهديد لاستقرار المناطق الحدودية للعراق، كما أن إعادة توسع أنشطة هذا التنظيم الإرهابي يمثل تهديداً لزعزعة استقرار الدول المجاورة.
وهذا الأمر يتطلب تعاوناً إقليمياً جاداً لمعالجة الوضع الراهن. قبل أسابيع قليلة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش قتل في ست هجمات نفذها في صحراء سوريا 70 شخصاً، بينهم 18 مدنياً. وهو ما يشير إلى استغلال هذا التنظيم الإرهابي لحالة الفوضى الأمنية وتغير خريطة السيطرة في الصحراء السورية.

دور العراق في حل الأزمة
وفقاً لما ذكره موقع "المعلومة"، يراقب العراق عن كثب هذه التطورات مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى تقييم المخاطر وتحديد أولويات التدخل في هذا الشأن.
تبنت الحكومة العراقية نهجاً دبلوماسياً فعالاً يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي من خلال عقد اجتماعات عربية وإقليمية مثل اجتماعات العقبة.
تسعى بغداد إلى تنظيم مؤتمر دولي يهدف إلى جمع الدول المجاورة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول مستدامة للأزمة السورية.

رؤية عربية شاملة لحل الأزمة السورية
أوضح عبدالاله أن هناك توجهاً عربياً واضحاً نحو دعم تغيير شامل في سوريا يستند إلى مشاركة جميع الأطراف السورية في عملية بناء دولة جديدة.
يهدف هذا التوجه إلى تحقيق استقرار طويل الأمد والقضاء على العوامل التي قد تؤدي إلى عودة التنظيمات الإرهابية مثل داعش.

الإجراءات المقترحة لمعالجة التحديات
في هذا السياق، يجب اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه التحديات، بما في ذلك تعزيز التنسيق الإقليمي لتوحيد جهود الدول في مكافحة الإرهاب، وإعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي العراقي في سوريا لتعزيز التعاون المشترك. ويهدف ذلك إلى منع تسلل العناصر الإرهابية.
يمثل الفراغ الأمني في سوريا تحدياً كبيراً للعراق وللمنطقة بأسرها، حيث يوفر فرصة للجماعات الإرهابية لاستعادة نشاطها. وبالتالي، فإن المرحلة الحالية تتطلب تضامناً دولياً وإقليمياً لمواجهة الأزمة السورية، وضمان الاستقرار الإقليمي، وحماية الأمن الوطني للدول المجاورة.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0