بعد تصاعد التوترات بين روسيا والغرب، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) حلفاءه إلى التأهب لظروف الحرب.
بحسب وكالة "شباب برس"، قال مارك روته اليوم (الأربعاء) في اجتماع للجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي بمشاركة رؤساء أركان الدفاع، "في الواقع، قلت هذا في خطاب الشهر الماضي... لكن دعوني أؤكد عليه مرة أخرى. ولمنع الحرب، علينا الاستعداد لها. الآن هو الوقت المناسب لتغيير نهجنا إلى عقلية الحرب. "وهذا يعني أننا يجب أن نعزز دفاعنا من خلال زيادة ميزانيات الدفاع وإنتاج قدرات دفاعية أكبر وأفضل."
وأكد أن زيادة البرامج العسكرية والاستعداد والتدريبات "ضرورية، لكنها ليست كافية لمواجهة التهديدات التي نواجهها في السنوات الأربع أو الخمس المقبلة".
وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إلى العداء بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، قائلا إن "الأعمال العدائية" التي تقوم بها روسيا، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية وأعمال التخريب، والتي أطلق عليها حلف شمال الأطلسي في السابق "الحرب الهجينة"، هي في الواقع "أعمال وحملات مزعزعة للاستقرار".
وأضاف: "إن روسيا تعمل جاهدة على تقويض ديمقراطياتنا وتآكل حريتنا". وهو ليس وحيدًا في هذا الطريق، "الصين وكوريا الشمالية وإيران إلى جانبها".
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يحث الحلفاء على "الوقوف معا أكثر من أي وقت مضى" في مواجهة روسيا.
حذرت موسكو مرارا وتكرارا من أن الدول الغربية، وخاصة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، لا تعمل إلا على تأجيج التوترات من خلال مساعداتها المستمرة لأوكرانيا وأعمالها الاستفزازية بالقرب من الحدود الروسية.
بحسب وكالة "شباب برس"، قال مارك روته اليوم (الأربعاء) في اجتماع للجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي بمشاركة رؤساء أركان الدفاع، "في الواقع، قلت هذا في خطاب الشهر الماضي... لكن دعوني أؤكد عليه مرة أخرى. ولمنع الحرب، علينا الاستعداد لها. الآن هو الوقت المناسب لتغيير نهجنا إلى عقلية الحرب. "وهذا يعني أننا يجب أن نعزز دفاعنا من خلال زيادة ميزانيات الدفاع وإنتاج قدرات دفاعية أكبر وأفضل."
وأكد أن زيادة البرامج العسكرية والاستعداد والتدريبات "ضرورية، لكنها ليست كافية لمواجهة التهديدات التي نواجهها في السنوات الأربع أو الخمس المقبلة".
وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إلى العداء بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، قائلا إن "الأعمال العدائية" التي تقوم بها روسيا، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية وأعمال التخريب، والتي أطلق عليها حلف شمال الأطلسي في السابق "الحرب الهجينة"، هي في الواقع "أعمال وحملات مزعزعة للاستقرار".
وأضاف: "إن روسيا تعمل جاهدة على تقويض ديمقراطياتنا وتآكل حريتنا". وهو ليس وحيدًا في هذا الطريق، "الصين وكوريا الشمالية وإيران إلى جانبها".
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يحث الحلفاء على "الوقوف معا أكثر من أي وقت مضى" في مواجهة روسيا.
حذرت موسكو مرارا وتكرارا من أن الدول الغربية، وخاصة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، لا تعمل إلا على تأجيج التوترات من خلال مساعداتها المستمرة لأوكرانيا وأعمالها الاستفزازية بالقرب من الحدود الروسية.




