وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، وفي الوقت الذي وجّه فيه اتهامات باطلة ضد إيران، اعترف بفشل وإخفاق الكيان الصهيوني في هزيمة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال بلينكن، اليوم، في مؤتمر صحفي أمام الصحفيين، إن أي اتفاق جديد بشأن غزة يجب ألا يؤثر على أمن أو مكانة الكيان الصهيوني.
وادعى وزير الخارجية الأمريكي أن الكيان الصهيوني تمكّن من تدمير النظام الدفاعي الإيراني.
وأضاف: "نحن نرسم واقعاً جديداً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمكن للجميع التمتع بالسلام والاستقرار".
وزعم بلينكن أن الهدف من تحركاتهم هو منع اندلاع حرب إقليمية في الشرق الأوسط، وضمان ألا يشكل حزب الله تهديداً للكيان الصهيوني.
كما ادعى أن مبادئهم تشمل أن يكون قطاع غزة خالياً من التهديدات المستمرة للكيان الصهيوني تحت حكم حماس.
وفي تصريحاته، قال بلينكن إن مصر وقطر توصلتا إلى صيغة نهائية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن الكرة الآن في ملعب حماس.
كما زعم أن هيئة ستتولى إدارة قطاع غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب، ثم ستُنقل السلطة إلى السلطة الفلسطينية.
وادعى بلينكن أن الولايات المتحدة يجب أن تضمن أن حركة حماس لن تكون قادرة على حكم قطاع غزة، وأن السلطة الفلسطينية ستتولى الحكم.
وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يجبر الكيان الصهيوني على قبول دولة فلسطينية تحكمها حماس أو أي منظمة متطرفة أخرى".
واعترف بلينكن بعدم إمكانية هزيمة حماس بالحلول العسكرية وحدها، وأقر بأن الحركة تمكنت من تجنيد عدد جديد من الأعضاء يعادل عدد من فقدتهم (من الشهداء).
كما اعترف بأن الحرب ضد غزة تسببت في عزلة دولية للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن استمرار الحرب سيؤثر سلباً على اقتصاد هذا الكيان.
واعترف وزير الخارجية الأمريكي بالدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمته بلاده للمحتلين لارتكاب الجرائم ضد سكان غزة، قائلاً إن سياسة بايدن تعتمد على دعم الكيان الصهيوني وتسليحه، حيث قدمت الولايات المتحدة 25 مليار دولار لتل أبيب في العام الماضي.
وكشف بلينكن عن خطة أمريكية مزعومة لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب على غزة، مدعياً أن قوة أمنية مؤقتة سيتم تشكيلها في غزة، تتألف من قوات من الدول الحليفة وعناصر فلسطينية يتم التحقق من هويتها.
واعترف وزير الخارجية الأمريكي بأن السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) أدى إلى فشل عملية تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني.
وزعم أن تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني هو الخيار الأفضل لدمج تل أبيب في المنطقة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال بلينكن، اليوم، في مؤتمر صحفي أمام الصحفيين، إن أي اتفاق جديد بشأن غزة يجب ألا يؤثر على أمن أو مكانة الكيان الصهيوني.
وادعى وزير الخارجية الأمريكي أن الكيان الصهيوني تمكّن من تدمير النظام الدفاعي الإيراني.
وأضاف: "نحن نرسم واقعاً جديداً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمكن للجميع التمتع بالسلام والاستقرار".
وزعم بلينكن أن الهدف من تحركاتهم هو منع اندلاع حرب إقليمية في الشرق الأوسط، وضمان ألا يشكل حزب الله تهديداً للكيان الصهيوني.
كما ادعى أن مبادئهم تشمل أن يكون قطاع غزة خالياً من التهديدات المستمرة للكيان الصهيوني تحت حكم حماس.
وفي تصريحاته، قال بلينكن إن مصر وقطر توصلتا إلى صيغة نهائية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن الكرة الآن في ملعب حماس.
كما زعم أن هيئة ستتولى إدارة قطاع غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب، ثم ستُنقل السلطة إلى السلطة الفلسطينية.
وادعى بلينكن أن الولايات المتحدة يجب أن تضمن أن حركة حماس لن تكون قادرة على حكم قطاع غزة، وأن السلطة الفلسطينية ستتولى الحكم.
وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يجبر الكيان الصهيوني على قبول دولة فلسطينية تحكمها حماس أو أي منظمة متطرفة أخرى".
واعترف بلينكن بعدم إمكانية هزيمة حماس بالحلول العسكرية وحدها، وأقر بأن الحركة تمكنت من تجنيد عدد جديد من الأعضاء يعادل عدد من فقدتهم (من الشهداء).
كما اعترف بأن الحرب ضد غزة تسببت في عزلة دولية للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن استمرار الحرب سيؤثر سلباً على اقتصاد هذا الكيان.
واعترف وزير الخارجية الأمريكي بالدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمته بلاده للمحتلين لارتكاب الجرائم ضد سكان غزة، قائلاً إن سياسة بايدن تعتمد على دعم الكيان الصهيوني وتسليحه، حيث قدمت الولايات المتحدة 25 مليار دولار لتل أبيب في العام الماضي.
وكشف بلينكن عن خطة أمريكية مزعومة لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب على غزة، مدعياً أن قوة أمنية مؤقتة سيتم تشكيلها في غزة، تتألف من قوات من الدول الحليفة وعناصر فلسطينية يتم التحقق من هويتها.
واعترف وزير الخارجية الأمريكي بأن السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) أدى إلى فشل عملية تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني.
وزعم أن تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني هو الخيار الأفضل لدمج تل أبيب في المنطقة.




