أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لن ينسحب من المناطق الحدودية المحتلة في سوريا إلا بعد إنشاء آلية جديدة، الأمر الذي قد يستغرق أشهراً.
بحسب موقع "شباب برس"، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب أبداً من الحدود مع سوريا إلا بعد إنشاء آلية جديدة، وهو ما سيستغرق أشهراً أيضاً.
ذكرت وكالة سبوتنيك للأنباء نقلا عن مصادرها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أرسل اليوم الجمعة معدات عسكرية تضم دبابات وعربات مدرعة وعسكريين إلى جنوب القنيطرة.
ذكرت المصادر أن جيش الاحتلال أقام عدة حواجز جنوب القنيطرة، ليرتفع عدد الحواجز الإجمالية إلى 15 حاجزاً.
فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، أفادت صحيفة "الكيان الصهيوني اليوم" العبرية، أمس، أن إسرائيل تدرس مقترحات لتشكيل لجنة دولية لتقسيم سوريا إلى عدة "كانتونات".
كشفت الصحيفة أن مناقشة وبحث هذه المسألة تجري بسرية تامة، وسط مخاوف من أن الفكرة التي يقترحها النظام الصهيوني لن تلقى ترحيباً بالضرورة في سوريا.
بحسب التقرير، فقد طرح هذا الموضوع في اجتماع صغير ترأسه وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، حيث جرى مناقشة عدة قضايا، وتم النظر في هذا المقترح في ضوء المخاوف بشأن أمن الأقليات في سوريا بسبب التدخل التركي المتزايد.
بحسب موقع "شباب برس"، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب أبداً من الحدود مع سوريا إلا بعد إنشاء آلية جديدة، وهو ما سيستغرق أشهراً أيضاً.
ذكرت وكالة سبوتنيك للأنباء نقلا عن مصادرها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أرسل اليوم الجمعة معدات عسكرية تضم دبابات وعربات مدرعة وعسكريين إلى جنوب القنيطرة.
ذكرت المصادر أن جيش الاحتلال أقام عدة حواجز جنوب القنيطرة، ليرتفع عدد الحواجز الإجمالية إلى 15 حاجزاً.
فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، أفادت صحيفة "الكيان الصهيوني اليوم" العبرية، أمس، أن إسرائيل تدرس مقترحات لتشكيل لجنة دولية لتقسيم سوريا إلى عدة "كانتونات".
كشفت الصحيفة أن مناقشة وبحث هذه المسألة تجري بسرية تامة، وسط مخاوف من أن الفكرة التي يقترحها النظام الصهيوني لن تلقى ترحيباً بالضرورة في سوريا.
بحسب التقرير، فقد طرح هذا الموضوع في اجتماع صغير ترأسه وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، حيث جرى مناقشة عدة قضايا، وتم النظر في هذا المقترح في ضوء المخاوف بشأن أمن الأقليات في سوريا بسبب التدخل التركي المتزايد.




