نشرت وزارة الدفاع الأميركية مئات الجنود في المنطقة للمساعدة في احتواء الحرائق المنتشرة في كاليفورنيا.
وبحسب وكالة "شباب برس"، حشدت وزارة الدفاع الأميركية 500 من قواتها للمساعدة في إخماد الحرائق المدمرة في كاليفورنيا. كما تم إرسال عشر رشاشات مياه إلى المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن هناك احتمالا بأن يزداد عدد هذه القوات في الأيام المقبلة. ويعمل 600 جندي من الحرس الوطني في كاليفورنيا أيضًا على احتواء الحريق.
بدأت حرائق الغابات الضخمة في كاليفورنيا يوم الثلاثاء ودمرت بالفعل جزءًا كبيرًا من المناطق الحرجية في المنطقة وحولت المباني السكنية الباهظة الثمن إلى أكوام من التراب.
أدى الحريق إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل وتسبب في خسائر لا تقل عن 50 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وساهمت الظروف الجوية والرياح القوية في صعوبة احتواء الحرائق. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى جراء هذا الحريق.
ويعاني المسؤولون الأميركيون أيضًا من نقص المياه أثناء محاولتهم مكافحة انتشار الحرائق. وأشارت بعض وسائل الإعلام إلى إرسال معدات إطفاء حرائق أمريكية إلى أوكرانيا كسبب لهذا النقص.
وبحسب وكالة "شباب برس"، حشدت وزارة الدفاع الأميركية 500 من قواتها للمساعدة في إخماد الحرائق المدمرة في كاليفورنيا. كما تم إرسال عشر رشاشات مياه إلى المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن هناك احتمالا بأن يزداد عدد هذه القوات في الأيام المقبلة. ويعمل 600 جندي من الحرس الوطني في كاليفورنيا أيضًا على احتواء الحريق.
بدأت حرائق الغابات الضخمة في كاليفورنيا يوم الثلاثاء ودمرت بالفعل جزءًا كبيرًا من المناطق الحرجية في المنطقة وحولت المباني السكنية الباهظة الثمن إلى أكوام من التراب.
أدى الحريق إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل وتسبب في خسائر لا تقل عن 50 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وساهمت الظروف الجوية والرياح القوية في صعوبة احتواء الحرائق. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى جراء هذا الحريق.
ويعاني المسؤولون الأميركيون أيضًا من نقص المياه أثناء محاولتهم مكافحة انتشار الحرائق. وأشارت بعض وسائل الإعلام إلى إرسال معدات إطفاء حرائق أمريكية إلى أوكرانيا كسبب لهذا النقص.




