قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق إن على الموساد التسلل إلى اليمن بعد فشل الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن.
وقال أفيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق والزعيم الحالي لحزب إسرائيل بيتنا، في مقابلة تلفزيونية صباح اليوم (السبت): "نحن بحاجة إلى خطة منظمة بشأن اليمن، وليس غارات جوية بين الحين والآخر". وبحسب وكالة "شباب برس"، قال ليبرمان: "نحن بحاجة إلى خطة منظمة بشأن اليمن، وليس غارات جوية بين الحين والآخر".
وأضاف ليبرمان في مقابلة مع شبكة "كان" الأسرائيلية: "نحن بحاجة إلى أن يتسلل الموساد إلى مناطق الحكومة في عدن لتدريب الجواسيس هناك ووضع خطة منظمة لمواجهة الحوثيين".
وفي الأشهر الأخيرة، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة هجمات على الأراضي اليمنية، قطعت مئات الكيلومترات. ولكنها لم تنجح في وقف عمليات القوات المسلحة اليمنية.
وفي أعقاب تصعيد النظام الإسرائيلي لهجماته على قطاع غزة، استهدفت اليمن مراراً وتكراراً مدناً مهمة في فلسطين المحتلة، بما في ذلك تل أبيب وحيفا، بالصواريخ والطائرات المسيرة، ومن ناحية أخرى لم تسمح للسفن الإسرائيلية والسفن المتجهة إلى الأراضي المحتلة بالوصول إلى الأراضي اليمنية لا تسمح لها ان تمر عبر مياهها.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن إحدى مشاكلهم الرئيسية في التعامل مع اليمنيين هي عدم كفاية المعلومات عن البلاد وعدم إتقان اللهجة العربية اليمنية.
وذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية مؤخرا أن الجيش الإسرائيلي جند يهودا يمنيين في وحدة استخباراته لفهم اللهجة اليمنية.
وقال أفيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق والزعيم الحالي لحزب إسرائيل بيتنا، في مقابلة تلفزيونية صباح اليوم (السبت): "نحن بحاجة إلى خطة منظمة بشأن اليمن، وليس غارات جوية بين الحين والآخر". وبحسب وكالة "شباب برس"، قال ليبرمان: "نحن بحاجة إلى خطة منظمة بشأن اليمن، وليس غارات جوية بين الحين والآخر".
وأضاف ليبرمان في مقابلة مع شبكة "كان" الأسرائيلية: "نحن بحاجة إلى أن يتسلل الموساد إلى مناطق الحكومة في عدن لتدريب الجواسيس هناك ووضع خطة منظمة لمواجهة الحوثيين".
وفي الأشهر الأخيرة، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة هجمات على الأراضي اليمنية، قطعت مئات الكيلومترات. ولكنها لم تنجح في وقف عمليات القوات المسلحة اليمنية.
وفي أعقاب تصعيد النظام الإسرائيلي لهجماته على قطاع غزة، استهدفت اليمن مراراً وتكراراً مدناً مهمة في فلسطين المحتلة، بما في ذلك تل أبيب وحيفا، بالصواريخ والطائرات المسيرة، ومن ناحية أخرى لم تسمح للسفن الإسرائيلية والسفن المتجهة إلى الأراضي المحتلة بالوصول إلى الأراضي اليمنية لا تسمح لها ان تمر عبر مياهها.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن إحدى مشاكلهم الرئيسية في التعامل مع اليمنيين هي عدم كفاية المعلومات عن البلاد وعدم إتقان اللهجة العربية اليمنية.
وذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية مؤخرا أن الجيش الإسرائيلي جند يهودا يمنيين في وحدة استخباراته لفهم اللهجة اليمنية.




