وزير الخارجية يهنئ اليوم جوزيف عون والشعب اللبناني، ويؤكد: إيران تدعم لبنان المستقر، الآمن والمستقل، الذي يكون موطنًا لجميع اللبنانيين وخاليًا من الاحتلال والتهديدات الخارجية.
بحسب تقرير شباب برس، وجّه سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الجمعة 21 يناير، رسالة تهنئة إلى الرئيس الجديد والشعب اللبناني.
كان البرلمان اللبناني قد أعلن أمس الخميس 20 يناير، في ختام الجولة الثانية من التصويت، انتخاب الجنرال جوزيف عون، قائد الجيش، رئيسًا جديدًا للجمهورية اللبنانية.
وجاء في رسالة وزير الخارجية: "تهنئة للرئيس جوزيف عون والشعب العزيز في لبنان."
وأضاف قائلاً: "إيران تدعم لبنان المستقر، الآمن والمستقل، الذي يكون موطنًا لجميع اللبنانيين وخاليًا من الاحتلال والتهديدات الخارجية."
وأكد عراقجي: "كما في السابق، سنتعاون مع أي حكومة تمثل تطلعات الشعب اللبناني، تضمن رفاهه، وتحمي سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه."
كما أعرب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء أمس عن تهانيه لانتخاب جوزيف عون رئيسًا جديدًا للبنان، مشيرًا إلى استعداد إيران لتطوير العلاقات مع الحكومة اللبنانية في جميع المجالات. وأعرب عن أمله في أن يسهم انتخاب الرئيس في تعزيز الوحدة والانسجام الداخلي في لبنان، ويسهّل مسار التقدم وإعادة إعمار البلاد، ويواجه التحديات والمشكلات القائمة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية وإعادة بناء ما دمره العدوان الوحشي للكيان الصهيوني، وحماية السيادة الوطنية ووحدة الأراضي اللبنانية من التهديدات وأطماع الاحتلال.
بحسب تقرير شباب برس، وجّه سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الجمعة 21 يناير، رسالة تهنئة إلى الرئيس الجديد والشعب اللبناني.
كان البرلمان اللبناني قد أعلن أمس الخميس 20 يناير، في ختام الجولة الثانية من التصويت، انتخاب الجنرال جوزيف عون، قائد الجيش، رئيسًا جديدًا للجمهورية اللبنانية.
وجاء في رسالة وزير الخارجية: "تهنئة للرئيس جوزيف عون والشعب العزيز في لبنان."
وأضاف قائلاً: "إيران تدعم لبنان المستقر، الآمن والمستقل، الذي يكون موطنًا لجميع اللبنانيين وخاليًا من الاحتلال والتهديدات الخارجية."
وأكد عراقجي: "كما في السابق، سنتعاون مع أي حكومة تمثل تطلعات الشعب اللبناني، تضمن رفاهه، وتحمي سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه."
كما أعرب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء أمس عن تهانيه لانتخاب جوزيف عون رئيسًا جديدًا للبنان، مشيرًا إلى استعداد إيران لتطوير العلاقات مع الحكومة اللبنانية في جميع المجالات. وأعرب عن أمله في أن يسهم انتخاب الرئيس في تعزيز الوحدة والانسجام الداخلي في لبنان، ويسهّل مسار التقدم وإعادة إعمار البلاد، ويواجه التحديات والمشكلات القائمة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية وإعادة بناء ما دمره العدوان الوحشي للكيان الصهيوني، وحماية السيادة الوطنية ووحدة الأراضي اللبنانية من التهديدات وأطماع الاحتلال.




