استمراراً لعمليات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا، أفادت وكالة سبوتنيك أن الجيش الإسرائيلي أقام عدة نقاط تفتيش وحواجز جنوب القنيطرة وأرسل معدات عسكرية جديدة إلى المنطقة.

بحسب تقرير شباب برس، نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادرها أن جيش الكيان الصهيوني أرسل اليوم الجمعة معدات عسكرية، بما في ذلك دبابات ومركبات مدرعة وقوات عسكرية، نحو جنوب القنيطرة.
وأفادت هذه المصادر أيضًا بأن القوات الصهيونية أنشأت عدة نقاط تفتيش في جنوب القنيطرة، ليصل العدد الإجمالي لهذه النقاط إلى 15 نقطة.
تمتد نقاط التفتيش التابعة للكيان الصهيوني في منطقة "حوض اليرموك" غرب درعا إلى مناطق أخرى في القنيطرة، بما في ذلك المرتفعات الاستراتيجية في تلك المناطق.
وفيما يتعلق بالاحتلال الصهيوني، ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية يوم أمس أن الكيان الصهيوني يدرس مقترحات لتشكيل لجنة دولية تهدف إلى تقسيم سوريا إلى عدة "كانتونات".
وكشفت الصحيفة أن مناقشة هذا الموضوع تتم بسرية تامة، نظرًا للمخاوف من أن الفكرة التي يطرحها الكيان الصهيوني قد لا تلقى قبولًا في سوريا.
وبحسب التقرير، تم طرح هذا الموضوع في اجتماع مصغر برئاسة الكيان الصهيوني وبإشراف وزير الحرب الإسرائيلي "كاتز". وخلال الاجتماع، تمت مناقشة عدة قضايا، وقد حظي الاقتراح باهتمام خاص في ظل القلق بشأن أمن الأقليات في سوريا بسبب تزايد التدخل التركي.

بحسب تقرير شباب برس، نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادرها أن جيش الكيان الصهيوني أرسل اليوم الجمعة معدات عسكرية، بما في ذلك دبابات ومركبات مدرعة وقوات عسكرية، نحو جنوب القنيطرة.
وأفادت هذه المصادر أيضًا بأن القوات الصهيونية أنشأت عدة نقاط تفتيش في جنوب القنيطرة، ليصل العدد الإجمالي لهذه النقاط إلى 15 نقطة.
تمتد نقاط التفتيش التابعة للكيان الصهيوني في منطقة "حوض اليرموك" غرب درعا إلى مناطق أخرى في القنيطرة، بما في ذلك المرتفعات الاستراتيجية في تلك المناطق.
وفيما يتعلق بالاحتلال الصهيوني، ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية يوم أمس أن الكيان الصهيوني يدرس مقترحات لتشكيل لجنة دولية تهدف إلى تقسيم سوريا إلى عدة "كانتونات".
وكشفت الصحيفة أن مناقشة هذا الموضوع تتم بسرية تامة، نظرًا للمخاوف من أن الفكرة التي يطرحها الكيان الصهيوني قد لا تلقى قبولًا في سوريا.
وبحسب التقرير، تم طرح هذا الموضوع في اجتماع مصغر برئاسة الكيان الصهيوني وبإشراف وزير الحرب الإسرائيلي "كاتز". وخلال الاجتماع، تمت مناقشة عدة قضايا، وقد حظي الاقتراح باهتمام خاص في ظل القلق بشأن أمن الأقليات في سوريا بسبب تزايد التدخل التركي.




