ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس وزراء النظام لن يحضر حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب، الذي سيقام في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.
ذكرت صحيفة التايمز الإسرائيلية، نقلا عن مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بنيامين نتنياهو سيقاطع حفل تنصيب دونالد ترامب في الولايات المتحدة، ويتخلى عن الخطة السابقة، حسبما نقلت وكالة "شباب برس".
تأتي هذه التصريحات بعد أن نشر الرئيس الأميركي المنتخب في وقت سابق مقطع فيديو ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أشار فيه إلى "عقدته" التي دفعته إلى بدء حرب بين الولايات المتحدة وإيران.
يعد التوتر وعدم الرضا بين دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي أحد أكثر القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. وكان ترامب، الذي كانت تربطه علاقات وثيقة مع نتنياهو خلال فترة رئاسته ودعم أفعاله، بما في ذلك نقل السفارة الأميركية إلى القدس، انتقده بشدة مؤخرا.
أعرب ترامب عن استيائه من عدم حصول نتنياهو على الدعم الكافي له في انتخابات 2020، حتى أنه صرح صراحة في خطاباته أنه يفضل خيارات أخرى لقيادة النظام الإسرائيلي على نتنياهو. وقد تسببت هذه التصريحات في حدوث شرخ أعمق في علاقتهما.
تشير هذه الاختلافات إلى تغير في العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني.
لقد سعى ترامب دائمًا إلى إيجاد زعماء يظهرون له الولاء الكامل، لكن نتنياهو ابتعد بوضوح عن ترامب من خلال إعطاء الأولوية للمصالح المحلية ومحاولة تعزيز موقفه. ومن المرجح أن تكون لهذه الصراعات آثار على العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وتل أبيب، وكذلك على السياسة الداخلية للنظام الصهيوني.
ذكرت صحيفة التايمز الإسرائيلية، نقلا عن مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بنيامين نتنياهو سيقاطع حفل تنصيب دونالد ترامب في الولايات المتحدة، ويتخلى عن الخطة السابقة، حسبما نقلت وكالة "شباب برس".
تأتي هذه التصريحات بعد أن نشر الرئيس الأميركي المنتخب في وقت سابق مقطع فيديو ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أشار فيه إلى "عقدته" التي دفعته إلى بدء حرب بين الولايات المتحدة وإيران.
يعد التوتر وعدم الرضا بين دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي أحد أكثر القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. وكان ترامب، الذي كانت تربطه علاقات وثيقة مع نتنياهو خلال فترة رئاسته ودعم أفعاله، بما في ذلك نقل السفارة الأميركية إلى القدس، انتقده بشدة مؤخرا.
أعرب ترامب عن استيائه من عدم حصول نتنياهو على الدعم الكافي له في انتخابات 2020، حتى أنه صرح صراحة في خطاباته أنه يفضل خيارات أخرى لقيادة النظام الإسرائيلي على نتنياهو. وقد تسببت هذه التصريحات في حدوث شرخ أعمق في علاقتهما.
تشير هذه الاختلافات إلى تغير في العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني.
لقد سعى ترامب دائمًا إلى إيجاد زعماء يظهرون له الولاء الكامل، لكن نتنياهو ابتعد بوضوح عن ترامب من خلال إعطاء الأولوية للمصالح المحلية ومحاولة تعزيز موقفه. ومن المرجح أن تكون لهذه الصراعات آثار على العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وتل أبيب، وكذلك على السياسة الداخلية للنظام الصهيوني.




