Dialog Image

کد خبر:30623
پ
photo_2025-01-08_22-36-44

قلق إيران من ظهور الإرهاب مجددًا في سوريا

السفير والممثل الدائم لإيران في الأمم المتحدة قال الليلة، إن ظهور الإرهاب مجددًا في سوريا، وخاصة الأنشطة السرية للخلايا النائمة المرتبطة بالقاعدة وداعش، ما زال يشكل مصدر قلق جدي، وأضاف: “إسرائيل ما زالت تشكل أكبر تهديد لمستقبل سوريا وحاضرها.”ووفقًا لتقرير “شباب برس”، قال أمير سعيد إيرواني، سفير وممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في […]

السفير والممثل الدائم لإيران في الأمم المتحدة قال الليلة، إن ظهور الإرهاب مجددًا في سوريا، وخاصة الأنشطة السرية للخلايا النائمة المرتبطة بالقاعدة وداعش، ما زال يشكل مصدر قلق جدي، وأضاف: "إسرائيل ما زالت تشكل أكبر تهديد لمستقبل سوريا وحاضرها."
ووفقًا لتقرير "شباب برس"، قال أمير سعيد إيرواني، سفير وممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول "الوضع في الشرق الأوسط: (سوريا)" مساء الأربعاء 19 كانون الثاني، بمناسبة رئاسة الجزائر لمجلس الأمن في هذا الشهر وانتخاب الأعضاء الجدد للمجلس مثل الدنمارك واليونان وباكستان وبنما والصومال.
الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي بشأن مستقبله
وأضاف: "جمهورية إيران الإسلامية تؤكد مجددًا التزامها بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة الأراضي السورية. يجب أن يكون اتخاذ القرار بشأن مستقبل سوريا حصريًا من قبل الشعب السوري دون أي تدخل أو فرض خارجي."
وتابع إيرواني: "إيران تدعم تشكيل حكومة شاملة من خلال انتخابات حرة ونزيهة وحوار وطني شامل يضمن تمثيل جميع المجموعات العرقية والسياسية والدينية."
وأكد قائلًا: "نعتقد بشدة أن المبادئ والآليات الواردة في قرار مجلس الأمن 2254 هي أساسية وقابلة للتطبيق على الوضع الحالي في سوريا. الأولوية الرئيسية هي صياغة دستور جديد سيكون أساسًا لحكومة سوريا المستقبلية."
وأضاف أن "الجدول الزمني المحدد في قرار 2254 عملي وقابل للتحقيق، وأي تأخير في هذه العملية يعرض سوريا لمزيد من التدهور الداخلي وزيادة عدم الاستقرار. إيران تدعم تمامًا جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن وتقدر تفاعله النشط في دفع هذا الهدف الحيوي."
الوجود والخروج الإيراني من سوريا
وفيما يتعلق بوجود إيران في سوريا، قال إيرواني: "الوجود الإيراني في سوريا قانوني وفقًا للقانون الدولي وبطلب من الحكومة السورية آنذاك. إيران كانت موجودة لتقديم المشورة في مواجهة الإرهاب ومنع انتشار عدم الاستقرار في المنطقة."
وأضاف: "بالمثل، فإن خروج إيران من سوريا سيتم بشكل مسؤول مع مراعاة التأثيرات المحتملة على الشعب السوري."
وتابع قائلًا: "مع ذلك، يظل تحقيق السلام والاستقرار والأمن في سوريا، وإنهاء الاحتلال الأجنبي وضمان سوريا خالية من الإرهاب، من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية الإيرانية تجاه هذا البلد."
التحديات الاقتصادية والإنسانية في سوريا
وقال إيرواني: "لا يزال الشعب السوري يواجه تحديات اقتصادية وإنسانية شديدة، حيث نزح حوالي 1.1 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال، منذ 27 نوفمبر 2024."
وأوضح أنه "وفقًا لتقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، تم استئناف الأنشطة الإنسانية في المناطق التي تسمح فيها الظروف الأمنية، لكن الوصول إلى بعض مناطق شمال شرق سوريا لا يزال محدودًا بشكل كبير بسبب القيود على التنقل."
وأضاف: "إيران تقدر الجهود المتواصلة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين في تخفيف معاناة الشعب السوري. إعادة بناء البنية التحتية الحيوية، وإحياء الخدمات الأساسية، وتسهيل العودة الآمنة للاجئين والنازحين، هي خطوات أساسية للانتعاش."
كما أكد أن "العقوبات العابرة للحدود وغير القانونية التي فرضتها الدول الغربية على سوريا غير عادلة وغير قانونية ويجب رفعها فورًا."
ضرورة احترام حقوق الأقليات
وقال إيرواني: "إيران تؤكد على ضرورة احترام حقوق جميع الأقليات في سوريا، بما في ذلك العلويين والشيعة والمسيحيين، وضمان حماية الطواقم والمرافق الدبلوماسية وفقًا للقانون الدولي."
وأضاف: "من الضروري حماية الأماكن الدينية والتراث الثقافي في سوريا للحفاظ على هوية ووحدة هذا البلد."
ظهور الإرهاب مجددًا في سوريا
وقال إيرواني: "ظهور الإرهاب مجددًا في سوريا، خاصة الأنشطة السرية للخلايا النائمة المرتبطة بالقاعدة وداعش، ما زال يشكل مصدر قلق جدي ومتزايد."
وأضاف أن "هذه الجماعات الإرهابية لا تزال قادرة على التواصل وإشعال الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة. وقد زاد هذا الوضع من تعميق عدم الاستقرار وخلق تهديدات خطيرة للأمن الإقليمي والعالمي، حيث يشارك أكثر من 60 مجموعة مسلحة، بما في ذلك المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين لديهم أجندات متعددة وغالبًا ما تكون متناقضة."
وتابع: "مصير آلاف المقاتلين المرتبطين بداعش الذين يتم احتجازهم في معسكرات وسجون شمال شرق سوريا يمثل تحديًا عاجلًا يحتاج إلى عمل فوري."
وأكمل: "يجب إعادة هؤلاء الأفراد إلى بلدانهم الأصلية بسرعة ومحاكمتهم وفقًا للإجراءات القانونية لضمان المساءلة."
إسرائيل أكبر تهديد لسوريا
وأردف: "إسرائيل ما زالت تشكل أكبر تهديد لمستقبل سوريا وحاضرها. هذا النظام الاحتلالي يستمر في انتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها من خلال الاعتداءات العسكرية والاحتلال المستمر للأراضي السورية."
وأضاف: "إسرائيل تواصل انتهاك قرار مجلس الأمن 497 (1981) من خلال الامتناع عن الخروج من مرتفعات الجولان المحتلة."
العلاقات الودية بين إيران وسوريا
وفي الختام، قال إيرواني: "العلاقات الودية بين إيران وسوريا متجذرة في تاريخ طويل من الروابط السياسية والثقافية المشتركة، وهي تتعزز على أساس المصالح المتبادلة والالتزام بالمبادئ القانونية الدولية."
وأضاف: "إيران ملتزمة بأداء دور بناء وتعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين وحكومة سوريا، التي تمثل إرادة شعبها، لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في سوريا والمنطقة."
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس