Dialog Image

کد خبر:30541
پ
IMG_20250107_211912_255

اغتیال رئیس اللجنة المسماة بـ «المصالحة الوطنية» في حمص، سوريا.

قامت مجموعة من الأفراد المجهولين على طريق طرطوس-حمص بقتل ثلاثة أشخاص بإطلاق النار عليهم، وكان أحد هؤلاء الأشخاص القتلى هو “جابر عيسى”، رئيس اللجنة المحلية المسماة بـ”المصالحة الوطنية” في سوريا.ووفقاً لما ذكره موقع “شباب برس”، وفي ظل استمرار الاضطرابات والفوضى في سوريا، أفادت وكالة “سبوتنيك” نقلاً عن مصادرها أن ثلاثة أشخاص قُتلوا على طريق طرطوس-حمص.وأوضحت […]

قامت مجموعة من الأفراد المجهولين على طريق طرطوس-حمص بقتل ثلاثة أشخاص بإطلاق النار عليهم، وكان أحد هؤلاء الأشخاص القتلى هو "جابر عيسى"، رئيس اللجنة المحلية المسماة بـ"المصالحة الوطنية" في سوريا.
ووفقاً لما ذكره موقع "شباب برس"، وفي ظل استمرار الاضطرابات والفوضى في سوريا، أفادت وكالة "سبوتنيك" نقلاً عن مصادرها أن ثلاثة أشخاص قُتلوا على طريق طرطوس-حمص.
وأوضحت هذه المصادر أن مجهولين قاموا بإطلاق النار على الأشخاص الثلاثة مما أدى إلى مقتلهم.
وكان أحد القتلى "جابر عيسى"، رئيس اللجنة المحلية المسماة بـ"المصالحة الوطنية" في سوريا.
كما أكد المركز المعروف باسم "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عملية اغتيال هذا الشخص، مشيراً إلى أن دوافع منفذي الاغتيال ما زالت غير معروفة حتى الآن.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية يوم الأحد الماضي بأن قوات محلية مسلحة نصبت كميناً لعناصر مرتبطة بالمتمردين المسلحين الموالين لدمشق في محافظة اللاذقية.
وأسفر هذا الكمين عن مقتل عدة عناصر تابعة لجماعة "الجولاني"، قائد المتمردين، بينهم قائد ميداني بارز.
وفي إطار قمع المعارضة المناهضة للنظام السوري الجديد، أفادت صحيفة "العربي الجديد" مؤخراً بإرسال ألفي عنصر من القوات التابعة لمحمد الجولاني إلى محافظة درعا.
وذكرت الصحيفة أن هذه العناصر قد تم إرسالها إلى مدينة "الصنمين" الواقعة شمال محافظة درعا جنوب سوريا.
وجاء إرسال هذه القوات بالتزامن مع شنّ المجموعات المحلية المتمركزة في درعا، المعارضة للمتمردين المسلحين الموالين لدمشق، هجمات ضد العناصر التابعة للجولاني يوم أمس.

قبل أكثر من أسبوع، أفادت مصادر إخبارية بأن قوات هيئة تحرير الشام قد تلقت تعليمات جديدة بشأن مواصلة أعمال الانتقام والعنف في مدن مختلفة.
هذا الأمر أدى إلى تقليل عدد الصور المنشورة التي توثق تصرفات هذه القوات في شوارع سوريا.
ومع ذلك، لا تزال بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تعيد نشر صور وأخبار حول استمرار أعمال العنف والانتقام والإعدامات الميدانية دون محاكمة في مناطق مختلفة من سوريا.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس