رئيس وزراء لبنان شدد على ضرورة انسحاب كامل العسكريين التابعين للكيان الصهيوني من لبنان، مؤكداً أن على الصهاينة تنفيذ القرار 1701 بشكل كامل.
وبحسب ما نقلت "شباب برس"، أكد نجيب ميقاتي، رئيس وزراء لبنان، اليوم الثلاثاء، أن الكيان الصهيوني يجب أن ينسحب بشكل كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وخلال كلمته في المتحف الوطني ببيروت، قال: "لقد أرسلنا رسالة واضحة إلى المراقبين الدوليين لاتفاق وقف إطلاق النار، بأن على إسرائيل وقف انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701".
وحذر رئيس وزراء لبنان من استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني، موضحاً أن هذه الخروقات تهدد الاتفاق بأكمله، وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يرغب فيه.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للكيان الصهيوني، أمس، أن جيش الاحتلال انسحب من المناطق الغربية جنوب لبنان. وأشارت إلى أن الانسحاب من منطقة الناقورة جرى قبل انتهاء المهلة المحددة بـ60 يوماً وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر لبنانية بدء انتشار مجموعة من الجيش اللبناني في الناقورة، حيث سيتمركزون في مواقع كانوا يشغلونها قبل الهجمات البرية للكيان الصهيوني.
ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن القوات اللبنانية لن تتمركز في "رأس الناقورة" و"اللبونة".
من جهة أخرى، أفاد موقع "واللا" العبري نقلاً عن جيش الاحتلال، يوم الأحد الماضي، أن الكيان الصهيوني لن يغادر جنوب لبنان بنهاية المهلة المحددة بـ60 يوماً، باستثناء منطقة الناقورة.
وأوضح الموقع أن استمرار الاحتلال مرتبط بانتشار الجيش اللبناني في جميع المناطق الجنوبية والتطورات الميدانية، مشيراً إلى أن توسع نطاق عمل الجيش اللبناني في جنوب البلاد لا يفي بتوقعات جيش الاحتلال.
وأضاف ميقاتي في ختام حديثه: "الالتزام بتنفيذ القرار 1701 ليس مسؤولية لبنان وحده، بل الكيان الصهيوني أيضاً ملزم بتنفيذه. لقد تجاوزنا معاً الصعوبات، وعلينا حل المشاكل من خلال انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة الخميس المقبلة".
يُذكر أن القرار 1701 صدر في 11 أغسطس 2006 (20 مرداد 1385) لإنهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وكان السيد حسن نصر الله، الأمين العام الشهيد لحزب الله، قد أشار إلى أن بعض بنود هذا القرار غير عادلة، بالإضافة إلى أن الكيان الصهيوني لم يلتزم بها إطلاقاً.
وبحسب ما نقلت "شباب برس"، أكد نجيب ميقاتي، رئيس وزراء لبنان، اليوم الثلاثاء، أن الكيان الصهيوني يجب أن ينسحب بشكل كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وخلال كلمته في المتحف الوطني ببيروت، قال: "لقد أرسلنا رسالة واضحة إلى المراقبين الدوليين لاتفاق وقف إطلاق النار، بأن على إسرائيل وقف انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701".
وحذر رئيس وزراء لبنان من استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني، موضحاً أن هذه الخروقات تهدد الاتفاق بأكمله، وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يرغب فيه.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للكيان الصهيوني، أمس، أن جيش الاحتلال انسحب من المناطق الغربية جنوب لبنان. وأشارت إلى أن الانسحاب من منطقة الناقورة جرى قبل انتهاء المهلة المحددة بـ60 يوماً وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر لبنانية بدء انتشار مجموعة من الجيش اللبناني في الناقورة، حيث سيتمركزون في مواقع كانوا يشغلونها قبل الهجمات البرية للكيان الصهيوني.
ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن القوات اللبنانية لن تتمركز في "رأس الناقورة" و"اللبونة".
من جهة أخرى، أفاد موقع "واللا" العبري نقلاً عن جيش الاحتلال، يوم الأحد الماضي، أن الكيان الصهيوني لن يغادر جنوب لبنان بنهاية المهلة المحددة بـ60 يوماً، باستثناء منطقة الناقورة.
وأوضح الموقع أن استمرار الاحتلال مرتبط بانتشار الجيش اللبناني في جميع المناطق الجنوبية والتطورات الميدانية، مشيراً إلى أن توسع نطاق عمل الجيش اللبناني في جنوب البلاد لا يفي بتوقعات جيش الاحتلال.
وأضاف ميقاتي في ختام حديثه: "الالتزام بتنفيذ القرار 1701 ليس مسؤولية لبنان وحده، بل الكيان الصهيوني أيضاً ملزم بتنفيذه. لقد تجاوزنا معاً الصعوبات، وعلينا حل المشاكل من خلال انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة الخميس المقبلة".
يُذكر أن القرار 1701 صدر في 11 أغسطس 2006 (20 مرداد 1385) لإنهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وكان السيد حسن نصر الله، الأمين العام الشهيد لحزب الله، قد أشار إلى أن بعض بنود هذا القرار غير عادلة، بالإضافة إلى أن الكيان الصهيوني لم يلتزم بها إطلاقاً.




