رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، أشاد بتضحيات أشقائه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله اللبناني، مؤكدًا أن الحشد الشعبي يُعَد نموذجًا كاملًا في الدفاع عن العراق.
ووفقًا لما أفاد به موقع شباب برس، ألقى فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد، كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس. وأكد الفياض أن أعداء العراق والحاقدين لن يتمكنوا من حرف البلاد عن مسارها.
وأشار الفياض إلى أن الحشد الشعبي يُعَد نموذجًا مثاليًا في الدفاع عن العراق ويستمد قوته من أبناء الشعب العراقي، مضيفًا: "قدم شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن العراق".
وأكد أن الوضع الأمني والعسكري للقوات العراقية اليوم أفضل بكثير مما كان عليه قبل 20 عامًا، مشيرًا إلى أن الحشد الشعبي يمتلك قدرات عسكرية لم تُكشف بعد وقادر على مواجهة التحديات.
من جانبه، أكد الشيخ خالد الملا، رئيس جماعة علماء أهل السنة في العراق، يوم أمس، استمرار دعمه للحشد الشعبي. وأوضح أن الحشد الشعبي لا يمكن حله لأنه يمثل عقيدة وفكرًا ومذهبًا وأخلاقًا وشرفًا للشعب العراقي، ولن يتخلوا عنه أبدًا.
وأضاف: "التخلي عن الحشد الشعبي يعني التخلي عن الشرف والعقيدة والأخلاق". وأشار إلى أن شهداء مثل سليماني والمهندس والسيد نصير نصر الله هم شهداء يرضى الله عنهم تمام الرضا.
وتابع قائلاً: "إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأعوانهما في المنطقة يمثلون رموز الظلم والطغيان في هذا الزمان".
واختتم حديثه بالقول: "كان الشهيد المهندس يقول إذا متُّ أو استُشهدت، قولوا إن خادمًا قد رحل. أما الشهيد نصر الله فكان يعتقد أن الفشل الحقيقي للإنسان هو أن يفقد نفسه أمام الله".

الفياض أكد أيضًا على أن الحشد الشعبي هو مجموعة رسمية في العراق، موضحًا: "أشقاؤنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله اللبناني قدموا تضحيات كبيرة من أجل العراق، ونحن نقدرهم على ذلك".
وأضاف في ختام حديثه: "الحشد الشعبي يتناغم تمامًا مع القوات الأمنية الرسمية ويدافع عن حدود العراق الجغرافية. هذه حقيقة واضحة، وكل من يقول خلاف ذلك فهو يتحدث خلاف الواقع. لقد أسقطنا داعش مع أشقائنا".
ووفقًا لما أفاد به موقع شباب برس، ألقى فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد، كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس. وأكد الفياض أن أعداء العراق والحاقدين لن يتمكنوا من حرف البلاد عن مسارها.
وأشار الفياض إلى أن الحشد الشعبي يُعَد نموذجًا مثاليًا في الدفاع عن العراق ويستمد قوته من أبناء الشعب العراقي، مضيفًا: "قدم شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن العراق".
وأكد أن الوضع الأمني والعسكري للقوات العراقية اليوم أفضل بكثير مما كان عليه قبل 20 عامًا، مشيرًا إلى أن الحشد الشعبي يمتلك قدرات عسكرية لم تُكشف بعد وقادر على مواجهة التحديات.
من جانبه، أكد الشيخ خالد الملا، رئيس جماعة علماء أهل السنة في العراق، يوم أمس، استمرار دعمه للحشد الشعبي. وأوضح أن الحشد الشعبي لا يمكن حله لأنه يمثل عقيدة وفكرًا ومذهبًا وأخلاقًا وشرفًا للشعب العراقي، ولن يتخلوا عنه أبدًا.
وأضاف: "التخلي عن الحشد الشعبي يعني التخلي عن الشرف والعقيدة والأخلاق". وأشار إلى أن شهداء مثل سليماني والمهندس والسيد نصير نصر الله هم شهداء يرضى الله عنهم تمام الرضا.
وتابع قائلاً: "إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأعوانهما في المنطقة يمثلون رموز الظلم والطغيان في هذا الزمان".
واختتم حديثه بالقول: "كان الشهيد المهندس يقول إذا متُّ أو استُشهدت، قولوا إن خادمًا قد رحل. أما الشهيد نصر الله فكان يعتقد أن الفشل الحقيقي للإنسان هو أن يفقد نفسه أمام الله".

الفياض أكد أيضًا على أن الحشد الشعبي هو مجموعة رسمية في العراق، موضحًا: "أشقاؤنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله اللبناني قدموا تضحيات كبيرة من أجل العراق، ونحن نقدرهم على ذلك".
وأضاف في ختام حديثه: "الحشد الشعبي يتناغم تمامًا مع القوات الأمنية الرسمية ويدافع عن حدود العراق الجغرافية. هذه حقيقة واضحة، وكل من يقول خلاف ذلك فهو يتحدث خلاف الواقع. لقد أسقطنا داعش مع أشقائنا".



