أعلنت وزارة دفاع الحكومة الانتقالية السورية عن بدء عملية انضمام عناصر من مجموعات مسلحة مختلفة إلى هذه الوزارة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أفادت وزارة الدفاع الحكومية الانتقالية السورية بأنها تواصل عقد الاجتماعات واللقاءات مع قادة المجموعات المسلحة من أجل بدء دمج هذه المجموعات في وزارة الدفاع للحكومة المؤقتة.
توسع الاحتلال الصهيوني في سوريا / إرسال قوات ومعدات إلى ضواحي درعا
الجيش الصهيوني، الذي استغل صمت الحكام الجدد في سوريا وداعميهم، دمر إلى جانب ذلك جزءاً كبيراً من القدرات الدفاعية والعسكرية لهذا البلد، وسيطر على أجزاء كبيرة من محافظة القنيطرة ومناطق أخرى. كما قام باحتلال قرية معربة في ضواحي درعا على الحدود السورية الأردنية، وأرسل المزيد من القوات والتجهيزات إلى قاعدة الجزيره في هذه القرية السورية.
دخول أول طائرة مصرية إلى دمشق منذ سقوط النظام السوري
وفي خبر آخر من سوريا، دخلت أول طائرة تحمل مساعدات مصرية إلى مطار دمشق بعد سقوط النظام السوري.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الطائرة كانت تحمل مساعدات إنسانية.
جدير بالذكر أن حكومة بشار الأسد سقطت في يوم الأحد 18 من شهر أيلول 1403 هجريًا (1 ديسمبر 2024 ميلادي) بعد دخول المعارضين والمجموعات المسلحة إلى دمشق. بينما سقطت مدن أخرى في سوريا بأيدي المعارضين المسلحين بدون قتال كبير.
في يوم الثلاثاء، أي بعد يومين من سيطرة هذه المجموعات على دمشق، بدأ العمل على تشكيل حكومة مؤقتة جديدة في المرحلة الانتقالية، وبدأ "محمد البشير" عمله كرئيس للحكومة الانتقالية التي تُعرف بـ"دورة الإنقاذ"، بتكليف من أحمد الشرع (الجولاني).
تأتي هذه التحولات السياسية في سوريا في وقت كان فيه الاحتلال الصهيوني يستغل الوضع الداخلي المضطرب في سوريا، وبدأ في تنفيذ اعتداءات منهجية ضد مناطق مختلفة، خاصة البنية التحتية العسكرية السورية، ودمر العديد من تجهيزات الجيش السوري. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي أعماله العدوانية في بعض المناطق الجنوبية السورية، كما سيطر على منطقة جبل الشيخ الاستراتيجية المطلة على دمشق.




