لم يحدد الثوار الذين يحكمون سوريا موعدا بعد لعقد مؤتمر "الحوار الوطني السوري" لرسم مسار جديد بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وبحسب شباب برس، نقلت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مصادر، أن الحكومة السورية الجديدة لا يزال أمامها الوقت لعقد مؤتمر حوار وطني يهدف إلى مشاركة السوريين من مختلف الجماعات من أجل رسم مسار جديد بعد سقوط نظام الأسد، الرئيس السوري السابق.
وذكرت وكالة رويترز أن أعضاء جماعات المعارضة السياسية التي تعمل ضد بشار الأسد منذ 13 عامًا أعربوا عن قلقهم إزاء انعدام الشفافية في كيفية عقد هذا المؤتمر.
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن الدعوات الرسمية للمشاركة في هذا المؤتمر لم يتم إرسالها بعد؛ رغم أن السلطات اتصلت ببعض الشخصيات بشكل غير رسمي.
وكانت مصادر إخبارية قالت في وقت سابق، إن هذا المؤتمر سيعقد في اليومين الرابع والخامس من الشهر الجاري بهدف مشاركة نحو 1200 ممثل من مختلف الطوائف الدينية والعنصرية والسياسية في سوريا.
وبحسب شباب برس، نقلت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مصادر، أن الحكومة السورية الجديدة لا يزال أمامها الوقت لعقد مؤتمر حوار وطني يهدف إلى مشاركة السوريين من مختلف الجماعات من أجل رسم مسار جديد بعد سقوط نظام الأسد، الرئيس السوري السابق.
وذكرت وكالة رويترز أن أعضاء جماعات المعارضة السياسية التي تعمل ضد بشار الأسد منذ 13 عامًا أعربوا عن قلقهم إزاء انعدام الشفافية في كيفية عقد هذا المؤتمر.
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن الدعوات الرسمية للمشاركة في هذا المؤتمر لم يتم إرسالها بعد؛ رغم أن السلطات اتصلت ببعض الشخصيات بشكل غير رسمي.
وكانت مصادر إخبارية قالت في وقت سابق، إن هذا المؤتمر سيعقد في اليومين الرابع والخامس من الشهر الجاري بهدف مشاركة نحو 1200 ممثل من مختلف الطوائف الدينية والعنصرية والسياسية في سوريا.




