Dialog Image

کد خبر:30236
پ
photo_2025-01-02_21-34-18

جيش الكيان الصهيوني يحتل أكبر سد في جنوب سوريا.

جيش الاحتلال الصهيوني في استمرار تقدمه في جنوب سوريا واحتلال أجزاء من أراضيها، استقر بالقرب من سد “المنطره”.ووفقاً لما ذكرته “شباب برس”، أفادت شبكة الميادين أن قوات جيش الاحتلال الصهيوني استقرت حول سد “المنطره” في محافظة القنيطرة، الذي يعد أكبر مصدر للمياه في جنوب سوريا.وكان جيش الاحتلال قد احتل سابقاً سد “الوحدة” بالقرب من الحدود […]

جيش الاحتلال الصهيوني في استمرار تقدمه في جنوب سوريا واحتلال أجزاء من أراضيها، استقر بالقرب من سد "المنطره".
ووفقاً لما ذكرته "شباب برس"، أفادت شبكة الميادين أن قوات جيش الاحتلال الصهيوني استقرت حول سد "المنطره" في محافظة القنيطرة، الذي يعد أكبر مصدر للمياه في جنوب سوريا.
وكان جيش الاحتلال قد احتل سابقاً سد "الوحدة" بالقرب من الحدود السورية الأردنية. وذكرت مراسلة الميادين أن الكيان الصهيوني يهدف إلى السيطرة على مصادر المياه في جنوب سوريا.
ويُذكر أن الكيان الصهيوني يعتمد بشكل كبير على مصادر المياه السورية لتلبية احتياجاته من المياه، وهذه هي السبب الرئيس وراء احتلال مرتفعات الجولان وبحيرة "طبرية" في عام 1967، حيث تمد بحيرة طبرية ثلثي احتياجات الكيان الصهيوني من المياه الصالحة للشرب.
كما أفادت شبكة "العربية" أن دبابات وجنود جيش الاحتلال الصهيوني دخلوا المنطقة وأقاموا قواعد عسكرية وخنادق ترابية في عدة نقاط، ومنعوا أي حركة مرور إلا في ساعات معينة تم تحديدها للسكان المحليين.
وأشارت "العربية" إلى أن سد المنطره يعد المصدر الرئيسي لتأمين المياه للقنيطرة والقرى المحيطة بها وصولاً إلى محافظة درعا، وهو من أكبر وأهم السدود المائية في جنوب سوريا.

في هذا السياق، قالت مصادر سورية لموقع "العربي الجديد" إن القوات الاحتلالية قد ثبتت 12 نقطة عسكرية رئيسية في محافظة القنيطرة خلال الـ 25 يوماً الماضية، كان آخرها عدد من المقرات في محور القرى والمستوطنات في رسم الرواض، أم العظام، وسد المنطره.
وأوضح سعيد المحمد، الناشط من محافظة القنيطرة، في حديثه مع "العربي الجديد" أن المعدات العسكرية للكيان الصهيوني قد دخلت إلى مناطق أعمق في المحور المذكور، وثبتت نقاطاً جديدة، وأنشأت خنادق ترابية، ومنعت حركة المواطنين في المنطقة إلا بتصاريح.
وأشار المحمد إلى أن احتلال سد المنطره يعد أخطر الأحداث في الأيام الأخيرة، لأنه أكبر وأهم مصدر لتأمين المياه في هذه المحافظة. وأضاف أنه إذا لم تقدم الأمم المتحدة حلاً لإنهاء الاحتلال وإجبار الكيان الصهيوني على التراجع إلى حدود 1974، فإن الوضع في القنيطرة سيصبح حرجاً، حيث أن الناس غير مستعدين للحصار والحرمان من المياه.
وقال المحمد إن عدد النقاط التي سيطر عليها الاحتلال كبير، وأن مزاعم الكيان الصهيوني حول مؤقتية هذه النقاط أصبحت غير مقبولة وكاذبة بوضوح.
وأوضح أنه منذ بداية العدوان الأخير، سيطر الكيان الصهيوني على قمة جبل الشيخ، وقرى صيدا في الجولان، وعابدين في غرب درعا، ومعرية في غرب درعا، ونافعة في حوض اليرموك، وكويا في غرب درعا، والدرعيات، والبصالي، وعين القاضي في ضواحي القنيطرة، وقرية مقرز، وأم بطنة، وقرية جملة في غرب درعا، وسد المنطره، وأم العظام، والعدنانية، ومرتفعات شارة الحرمون في جنوب غرب دمشق، وقرية سويسة، وبلدة الرفيد في جنوب القنيطرة، وقام بتثبيت مواقعها.





أعرب المحمد عن دهشته من صمت وتجاهل الحكومة السورية المؤقتة تجاه تجاوزات الكيان الصهيوني على محافظته وعدم طلب المساعدة من أي جهة دولية لمعالجة هذه المشكلة وحلها.
من ناحية أخرى، ومع استمرار احتلال مزيد من الأراضي السورية، أفادت مصادر سورية اليوم (الخميس) بأن الكيان الصهيوني استهدف منطقة عسكرية في جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" في جنوب سوريا. وأعلنت "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن منطقة "تل الحشم" العسكرية كانت هدفاً لهجوم جوي.
لكن شبكة العربية نقلت عن مصادر سورية أن مقر اللواء 90 في منطقة "سعسع" في جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" كان هدفاً للهجوم.
وأشارت العربية إلى أن اللواء 90 الذي يقع شمال القنيطرة ويعد من الألوية المدرعة الرئيسية في الجيش السوري السابق، كان في السابق أحد أذرع المقاومة العسكرية على الحدود مع فلسطين المحتلة.
وبحسب تقرير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فقد بلغ عدد الهجمات الإسرائيلية على سوريا في العام الماضي 373 هجمة، تشمل 347 هجمة جوية و26 هجمة برية، وهو أعلى معدل في عام واحد منذ تصعيد الهجمات الصهيونية.
ويشير التقرير إلى أن هذه الهجمات أدت إلى تدمير وإصابة 1032 هدفاً، بما في ذلك مخازن الأسلحة والذخيرة، والمقرات العسكرية، ومراكز العمليات، والسيارات التابعة للحكومة السورية السابقة وحلفائها.
كما تسببت هجمات الكيان الصهيوني في مقتل 414 عسكرياً وجرح 277 آخرين، إضافة إلى مقتل 68 مدنياً بينهم 13 طفلاً و16 امرأة، وإصابة 85 شخصاً آخرين.



إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس