جيش الاحتلال الصهيوني في استمرار تقدمه في جنوب سوريا واحتلال أجزاء من أراضيها، استقر بالقرب من سد "المنطره".
ووفقاً لما ذكرته "شباب برس"، أفادت شبكة الميادين أن قوات جيش الاحتلال الصهيوني استقرت حول سد "المنطره" في محافظة القنيطرة، الذي يعد أكبر مصدر للمياه في جنوب سوريا.
وكان جيش الاحتلال قد احتل سابقاً سد "الوحدة" بالقرب من الحدود السورية الأردنية. وذكرت مراسلة الميادين أن الكيان الصهيوني يهدف إلى السيطرة على مصادر المياه في جنوب سوريا.
ويُذكر أن الكيان الصهيوني يعتمد بشكل كبير على مصادر المياه السورية لتلبية احتياجاته من المياه، وهذه هي السبب الرئيس وراء احتلال مرتفعات الجولان وبحيرة "طبرية" في عام 1967، حيث تمد بحيرة طبرية ثلثي احتياجات الكيان الصهيوني من المياه الصالحة للشرب.
كما أفادت شبكة "العربية" أن دبابات وجنود جيش الاحتلال الصهيوني دخلوا المنطقة وأقاموا قواعد عسكرية وخنادق ترابية في عدة نقاط، ومنعوا أي حركة مرور إلا في ساعات معينة تم تحديدها للسكان المحليين.
وأشارت "العربية" إلى أن سد المنطره يعد المصدر الرئيسي لتأمين المياه للقنيطرة والقرى المحيطة بها وصولاً إلى محافظة درعا، وهو من أكبر وأهم السدود المائية في جنوب سوريا.

في هذا السياق، قالت مصادر سورية لموقع "العربي الجديد" إن القوات الاحتلالية قد ثبتت 12 نقطة عسكرية رئيسية في محافظة القنيطرة خلال الـ 25 يوماً الماضية، كان آخرها عدد من المقرات في محور القرى والمستوطنات في رسم الرواض، أم العظام، وسد المنطره.
وأوضح سعيد المحمد، الناشط من محافظة القنيطرة، في حديثه مع "العربي الجديد" أن المعدات العسكرية للكيان الصهيوني قد دخلت إلى مناطق أعمق في المحور المذكور، وثبتت نقاطاً جديدة، وأنشأت خنادق ترابية، ومنعت حركة المواطنين في المنطقة إلا بتصاريح.
وأشار المحمد إلى أن احتلال سد المنطره يعد أخطر الأحداث في الأيام الأخيرة، لأنه أكبر وأهم مصدر لتأمين المياه في هذه المحافظة. وأضاف أنه إذا لم تقدم الأمم المتحدة حلاً لإنهاء الاحتلال وإجبار الكيان الصهيوني على التراجع إلى حدود 1974، فإن الوضع في القنيطرة سيصبح حرجاً، حيث أن الناس غير مستعدين للحصار والحرمان من المياه.
وقال المحمد إن عدد النقاط التي سيطر عليها الاحتلال كبير، وأن مزاعم الكيان الصهيوني حول مؤقتية هذه النقاط أصبحت غير مقبولة وكاذبة بوضوح.
وأوضح أنه منذ بداية العدوان الأخير، سيطر الكيان الصهيوني على قمة جبل الشيخ، وقرى صيدا في الجولان، وعابدين في غرب درعا، ومعرية في غرب درعا، ونافعة في حوض اليرموك، وكويا في غرب درعا، والدرعيات، والبصالي، وعين القاضي في ضواحي القنيطرة، وقرية مقرز، وأم بطنة، وقرية جملة في غرب درعا، وسد المنطره، وأم العظام، والعدنانية، ومرتفعات شارة الحرمون في جنوب غرب دمشق، وقرية سويسة، وبلدة الرفيد في جنوب القنيطرة، وقام بتثبيت مواقعها.

ووفقاً لما ذكرته "شباب برس"، أفادت شبكة الميادين أن قوات جيش الاحتلال الصهيوني استقرت حول سد "المنطره" في محافظة القنيطرة، الذي يعد أكبر مصدر للمياه في جنوب سوريا.
وكان جيش الاحتلال قد احتل سابقاً سد "الوحدة" بالقرب من الحدود السورية الأردنية. وذكرت مراسلة الميادين أن الكيان الصهيوني يهدف إلى السيطرة على مصادر المياه في جنوب سوريا.
ويُذكر أن الكيان الصهيوني يعتمد بشكل كبير على مصادر المياه السورية لتلبية احتياجاته من المياه، وهذه هي السبب الرئيس وراء احتلال مرتفعات الجولان وبحيرة "طبرية" في عام 1967، حيث تمد بحيرة طبرية ثلثي احتياجات الكيان الصهيوني من المياه الصالحة للشرب.
كما أفادت شبكة "العربية" أن دبابات وجنود جيش الاحتلال الصهيوني دخلوا المنطقة وأقاموا قواعد عسكرية وخنادق ترابية في عدة نقاط، ومنعوا أي حركة مرور إلا في ساعات معينة تم تحديدها للسكان المحليين.
وأشارت "العربية" إلى أن سد المنطره يعد المصدر الرئيسي لتأمين المياه للقنيطرة والقرى المحيطة بها وصولاً إلى محافظة درعا، وهو من أكبر وأهم السدود المائية في جنوب سوريا.

في هذا السياق، قالت مصادر سورية لموقع "العربي الجديد" إن القوات الاحتلالية قد ثبتت 12 نقطة عسكرية رئيسية في محافظة القنيطرة خلال الـ 25 يوماً الماضية، كان آخرها عدد من المقرات في محور القرى والمستوطنات في رسم الرواض، أم العظام، وسد المنطره.
وأوضح سعيد المحمد، الناشط من محافظة القنيطرة، في حديثه مع "العربي الجديد" أن المعدات العسكرية للكيان الصهيوني قد دخلت إلى مناطق أعمق في المحور المذكور، وثبتت نقاطاً جديدة، وأنشأت خنادق ترابية، ومنعت حركة المواطنين في المنطقة إلا بتصاريح.
وأشار المحمد إلى أن احتلال سد المنطره يعد أخطر الأحداث في الأيام الأخيرة، لأنه أكبر وأهم مصدر لتأمين المياه في هذه المحافظة. وأضاف أنه إذا لم تقدم الأمم المتحدة حلاً لإنهاء الاحتلال وإجبار الكيان الصهيوني على التراجع إلى حدود 1974، فإن الوضع في القنيطرة سيصبح حرجاً، حيث أن الناس غير مستعدين للحصار والحرمان من المياه.
وقال المحمد إن عدد النقاط التي سيطر عليها الاحتلال كبير، وأن مزاعم الكيان الصهيوني حول مؤقتية هذه النقاط أصبحت غير مقبولة وكاذبة بوضوح.
وأوضح أنه منذ بداية العدوان الأخير، سيطر الكيان الصهيوني على قمة جبل الشيخ، وقرى صيدا في الجولان، وعابدين في غرب درعا، ومعرية في غرب درعا، ونافعة في حوض اليرموك، وكويا في غرب درعا، والدرعيات، والبصالي، وعين القاضي في ضواحي القنيطرة، وقرية مقرز، وأم بطنة، وقرية جملة في غرب درعا، وسد المنطره، وأم العظام، والعدنانية، ومرتفعات شارة الحرمون في جنوب غرب دمشق، وقرية سويسة، وبلدة الرفيد في جنوب القنيطرة، وقام بتثبيت مواقعها.





